المحور
02-18-2008, 02:51 AM
مبروك ..سعوديات في الفنادق !!
مبروك ..يقولها دعاة التغريب عندما صدر مؤخراً السماح للسعوديات بالإقامة في الفنادق !!. وهم يقولون (مبروك) لكل ما يخدم مخططهم التغريبي .
إن هذا القرار خطوة خطيرة في طريق تغريب المرأة السعودية، علماً أن مبررات السماح بسكن المرأة في الفنادق واهية كبيت العنكبوت.
فكم عدد النساء (المطرودات) من بيوتهن وليس لهن أهل ؟
وكم عدد الآباء الذين نزعت من قلوبهم الرحمة فيطرد ابنته لتنام في الطرقات !! وكم نسبة هذه الحوداث التي يذكرها دعاة التغريب ويبررون فيها استبشارهم بهذا القرار ؟!!
أليس الجدير بهم –وهم ينعقون صباح مساء عن حقوقها- والأولى أن يعالجوا الموضوع بروية وتعقّل إن لم يكن لهم دين يرجعون إليه؟
إنهم تناسوا أن هذا القرار فيه تشكيك بأخلاق المرأة وعفتها؛ فهو يطالب إدارة الفندق بإرسال صورة من بطاقة المرأة لأقرب مركز شرطة !!
بالتأكيد سيقال هذه إجراءات أمنية !! وفي المقابل نقول لهم إن وجود المحرم معها قضية شرعية !! والشرع مقدم على الأمن مع حرصنا البالغ على عدم زعزعة الثاني. بل إن مخالفة الشرع –يقيناً- سيؤدي إلى خلخلة الأمن لو كانوا يفقهون.
إن آثار هذا القرار خطيرة للغاية ، فمنها على سبيل المثال لا الحصر:
كم من رجل غريب سيطلع على صورة هذه الفتاة ؟! إدارة الفندق والعاملين فيه ومن ثم مركز الشرطة والقائمين عليه .
ومن يضمن عدم انتشار صورة تلك المرأة بين هاتين الفئتين ودخولها عالم الانترنت أو سوق الجوالات ؟! ومن ثم التهديد بها وابتزاز حقوقها ؟!! ومن سيتابع هذا التسيب في صور النساء العفيفات ؟!! خاصة ونحن نعاني الآن من كثرة الجرائم والسرقات ومن ثم تنتهي القضية لتقيدها ضد مجهول !! فهل سينتهي الأمر كذلك في تهريب صور النساء إلى تقييدها في السجلات بـ ( مجهول )؟! فمن يحفظ حقوق النساء العفيفات الطاهرات ؟!!
وحتى نعلم كذب هؤلاء في دعواهم : (السعي لحقوق المرأة ) .. كم هم الذين فرحوا بخبر إيجاد مستشفيات خاصة بالنساء ؟! كم الذين كتبوا في الموضوع وباركوا عبر صحفهم ومنتدياتهم ؟!! فأين الذي يصيحون ليل نهار وينادون بحقوق المرأة ؟؟ (أين الإعلاميون والإعلاميات ) عن مثل هذا الخبر ؟!! لم نراهم ولم نسمع أصواتهم لأنهم ضاقوا ذرعاً بعفة المرأة وعزلها عن الرجل.
فأيهما أشد حاجة أن يوفر لها سرير في فندق أو سرير في مشفى يحفظ لها عفافها وطهرها وزكائها ؟!!
ومن العجيب أنهم يطالبون أن تحصل المرأة السعودية على كل ما تحصل عليه جميع النساء في العالم !!
فنساء العالم حصلن على التبرج والسفور !! ونساء العالم حصلن على السفاح !!
وسؤال يتبادر إلى الذهن: هل نساء العالم حصلن على نفس رواتب المرأة السعودية؟!!
وهل حصلن على احترام وتقدير المرأة السعودية بنتاً وزوجة وأختاً وأما؟
أليست بعض نساء العالم تُطالب بدفع أجرة مسكنها ؟!!!
ويا ترى من الذي يخدم المرأة السعودية في المطارات ونحوها أليس محرمها ؟!!
ويا سبحان الله متى كانت القوامة إقصاء .. و من الذي أمر بها ؟!! ومن الذي جعل المرأة تبع للرجل ؟! يقول الله تعالى : {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ }النساء34يقول صلى الله عليه وسلم : ( والرجل راع في أهل بيته ومسؤول عن رعيته ) متفق عليه.
هذا إن دل على شيء فهو دال على رفضهم المبطّن لأحكام رب العالمين ! وهذه علامة نفاق جلية – نعوذ بالله من ذلك.
ومن المؤكد أن المصفقين لهذا القرار يتمنون أن تشابه المرأة السعودية المرأة الغربية سواء بسواء . ومهما قدمتَ لهم من نشرات وحقائق علمية تثبت حال نساء الغرب الغارق في الرذيلة وسوء المعاملة ، إلا أن بني جلدتنا لا يهمهم كل هذا . همهم ينحصر في أمر واحد ألا وهو : (تغريب المسلمة عن دينها ).
مطالباتهم تصادم الشرع المطهر ويلبسونها لباس المصلحة وهي – في حقيقتها- ابتذال مهين للمرأة وكرامتها .
إنهم يطالبون أن تعصي المرأة نبيها صلى الله عليه وسلم وتسافر من غير محرم ؟!!
إنهم يطالبون أن تعصي المرأة ربها جل جلاله و تنزع القوامة وتتمرد على وليها وتكون عصمتها بيدها لا بيد غيرها ؟!!
وغيرها من المطالبات ، وكلها بحجة الثقة بالمرأة والضرب على هذا الوتر ، وهذه الحجة متكررة جدا لدرجة الابتذال، ويتم ترديدها مع كل حدث جديد يطرأ على المجتمع النسائي، ومع ذلك ربما هي تحقق بعض النجاح لأن بعض الناس ربما لم يسمعوا غيرها.
ونسي هؤلاء أن الذي أمر بذلك ليس فلان وعلان بل الذي أمر بذلك هو المصطفى الذي قال عنه ربه {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى , إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }النجم4لماذا لا يجيبون على النصوص الشرعية بدون دغدغة المشاعر ..وإثارة العواطف ؟!!
الصحابيات رضي الله عنهن أطهر نساء وطئنَ الحصى. فهل مَنْعُ النبيِّ لهن من السفر تشكيكٌ بأخلاقهن؟! أجيبوا إن كنتم صادقين.. ولن تستطيعوا إلا إن تجردتم عن الهوى والشهوة.
ولذلك نوصي أخيراً ..بإعادة النظر في هذا القرار قبل أن يتجرع المجتمع مرارته .
أسأل الله أن يحفظ نساء المسلمين من كيد الكائدين وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
( محمد الهبدان )
مبروك ..يقولها دعاة التغريب عندما صدر مؤخراً السماح للسعوديات بالإقامة في الفنادق !!. وهم يقولون (مبروك) لكل ما يخدم مخططهم التغريبي .
إن هذا القرار خطوة خطيرة في طريق تغريب المرأة السعودية، علماً أن مبررات السماح بسكن المرأة في الفنادق واهية كبيت العنكبوت.
فكم عدد النساء (المطرودات) من بيوتهن وليس لهن أهل ؟
وكم عدد الآباء الذين نزعت من قلوبهم الرحمة فيطرد ابنته لتنام في الطرقات !! وكم نسبة هذه الحوداث التي يذكرها دعاة التغريب ويبررون فيها استبشارهم بهذا القرار ؟!!
أليس الجدير بهم –وهم ينعقون صباح مساء عن حقوقها- والأولى أن يعالجوا الموضوع بروية وتعقّل إن لم يكن لهم دين يرجعون إليه؟
إنهم تناسوا أن هذا القرار فيه تشكيك بأخلاق المرأة وعفتها؛ فهو يطالب إدارة الفندق بإرسال صورة من بطاقة المرأة لأقرب مركز شرطة !!
بالتأكيد سيقال هذه إجراءات أمنية !! وفي المقابل نقول لهم إن وجود المحرم معها قضية شرعية !! والشرع مقدم على الأمن مع حرصنا البالغ على عدم زعزعة الثاني. بل إن مخالفة الشرع –يقيناً- سيؤدي إلى خلخلة الأمن لو كانوا يفقهون.
إن آثار هذا القرار خطيرة للغاية ، فمنها على سبيل المثال لا الحصر:
كم من رجل غريب سيطلع على صورة هذه الفتاة ؟! إدارة الفندق والعاملين فيه ومن ثم مركز الشرطة والقائمين عليه .
ومن يضمن عدم انتشار صورة تلك المرأة بين هاتين الفئتين ودخولها عالم الانترنت أو سوق الجوالات ؟! ومن ثم التهديد بها وابتزاز حقوقها ؟!! ومن سيتابع هذا التسيب في صور النساء العفيفات ؟!! خاصة ونحن نعاني الآن من كثرة الجرائم والسرقات ومن ثم تنتهي القضية لتقيدها ضد مجهول !! فهل سينتهي الأمر كذلك في تهريب صور النساء إلى تقييدها في السجلات بـ ( مجهول )؟! فمن يحفظ حقوق النساء العفيفات الطاهرات ؟!!
وحتى نعلم كذب هؤلاء في دعواهم : (السعي لحقوق المرأة ) .. كم هم الذين فرحوا بخبر إيجاد مستشفيات خاصة بالنساء ؟! كم الذين كتبوا في الموضوع وباركوا عبر صحفهم ومنتدياتهم ؟!! فأين الذي يصيحون ليل نهار وينادون بحقوق المرأة ؟؟ (أين الإعلاميون والإعلاميات ) عن مثل هذا الخبر ؟!! لم نراهم ولم نسمع أصواتهم لأنهم ضاقوا ذرعاً بعفة المرأة وعزلها عن الرجل.
فأيهما أشد حاجة أن يوفر لها سرير في فندق أو سرير في مشفى يحفظ لها عفافها وطهرها وزكائها ؟!!
ومن العجيب أنهم يطالبون أن تحصل المرأة السعودية على كل ما تحصل عليه جميع النساء في العالم !!
فنساء العالم حصلن على التبرج والسفور !! ونساء العالم حصلن على السفاح !!
وسؤال يتبادر إلى الذهن: هل نساء العالم حصلن على نفس رواتب المرأة السعودية؟!!
وهل حصلن على احترام وتقدير المرأة السعودية بنتاً وزوجة وأختاً وأما؟
أليست بعض نساء العالم تُطالب بدفع أجرة مسكنها ؟!!!
ويا ترى من الذي يخدم المرأة السعودية في المطارات ونحوها أليس محرمها ؟!!
ويا سبحان الله متى كانت القوامة إقصاء .. و من الذي أمر بها ؟!! ومن الذي جعل المرأة تبع للرجل ؟! يقول الله تعالى : {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ }النساء34يقول صلى الله عليه وسلم : ( والرجل راع في أهل بيته ومسؤول عن رعيته ) متفق عليه.
هذا إن دل على شيء فهو دال على رفضهم المبطّن لأحكام رب العالمين ! وهذه علامة نفاق جلية – نعوذ بالله من ذلك.
ومن المؤكد أن المصفقين لهذا القرار يتمنون أن تشابه المرأة السعودية المرأة الغربية سواء بسواء . ومهما قدمتَ لهم من نشرات وحقائق علمية تثبت حال نساء الغرب الغارق في الرذيلة وسوء المعاملة ، إلا أن بني جلدتنا لا يهمهم كل هذا . همهم ينحصر في أمر واحد ألا وهو : (تغريب المسلمة عن دينها ).
مطالباتهم تصادم الشرع المطهر ويلبسونها لباس المصلحة وهي – في حقيقتها- ابتذال مهين للمرأة وكرامتها .
إنهم يطالبون أن تعصي المرأة نبيها صلى الله عليه وسلم وتسافر من غير محرم ؟!!
إنهم يطالبون أن تعصي المرأة ربها جل جلاله و تنزع القوامة وتتمرد على وليها وتكون عصمتها بيدها لا بيد غيرها ؟!!
وغيرها من المطالبات ، وكلها بحجة الثقة بالمرأة والضرب على هذا الوتر ، وهذه الحجة متكررة جدا لدرجة الابتذال، ويتم ترديدها مع كل حدث جديد يطرأ على المجتمع النسائي، ومع ذلك ربما هي تحقق بعض النجاح لأن بعض الناس ربما لم يسمعوا غيرها.
ونسي هؤلاء أن الذي أمر بذلك ليس فلان وعلان بل الذي أمر بذلك هو المصطفى الذي قال عنه ربه {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى , إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى }النجم4لماذا لا يجيبون على النصوص الشرعية بدون دغدغة المشاعر ..وإثارة العواطف ؟!!
الصحابيات رضي الله عنهن أطهر نساء وطئنَ الحصى. فهل مَنْعُ النبيِّ لهن من السفر تشكيكٌ بأخلاقهن؟! أجيبوا إن كنتم صادقين.. ولن تستطيعوا إلا إن تجردتم عن الهوى والشهوة.
ولذلك نوصي أخيراً ..بإعادة النظر في هذا القرار قبل أن يتجرع المجتمع مرارته .
أسأل الله أن يحفظ نساء المسلمين من كيد الكائدين وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
( محمد الهبدان )