المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الناتو ينفي وجود أزمة بشأن افغانستان


طلال نهاب القحيص
02-08-2008, 05:56 PM
الناتو ينفي وجود أزمة بشأن افغانستان


http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/39900000/jpg/_39900422_afghanistan_300.jpg (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/in_depth/2004/afghanistan/default.stm)
http://newsimg.bbc.co.uk/shared/img/o.gif
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/41845000/jpg/_41845604_...afgh66.jpg (http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7199000/7199923.stm) http://newsimg.bbc.co.uk/shared/img/o.gif


http://newsimg.bbc.co.uk/shared/img/o.gifhttp://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44412000/jpg/_44412704_gatesschefferafp203b.jpg جعلت الناتو موقفها واضحا من مسألة المكوث طويلا بأفغانستان

نفى وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف شمالي الأطلسي أن تكون هناك أزمة بشأن، عمليات الحلف في أفغانستان، وقالوا إن الحلف يحرز تقدما جيدا في هذا البلد.
وقال وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس إنه مرتاح بعد سماعه أثناء مباحثات ليتوانيا أن عددا من البلدان الأوروبية ستزيد من مساهمتها.
ولكن على الرغم من مظاهر التضامن، لم تتعهد أي من الدول الأعضاء بمزيد من الجنود.
وكان وزير الدفاع الأمريكي، قد حذر من أن مستقبل حلف شمال الأطلسي قد يكون في خطر بسبب اختلاف الأعضاء بشأن الوضع في أفغانستان، ومن ثم قد ينقسم الحلف إلى جناحين.
وأدلى الأمين العام للمنظمة ياب هوب شيفر من جانبه بتصريحات أعرب فيها عن تفاؤل حذر.
وقال: "هناك تحديات لذلك فنحن بحاجة إلى مزيد من القوات... إن وجودنا في أفغانستان يعني المشاركة في تحمل المسؤولية، وفي مواجهة المخاطر."
وكان شيفر قد حذر قبيل اجتماع دول الحلف في ليتوانيا أمس الخميس الدول الغربية من الفشل في مهمتها في افغانستان.
وقال شيفر ان ذلك سيؤدي الى وقوع هجمات ارهابية في تلك الدول؛ موضحا أن هناك تحديات كبيرة تواجه هذه المهمة، رغم عدم فشلها في الوقت الراهن.
ووصف شيفر لبي بي سي مهمة الناتو في أفغانستان بأنها "أحد الخطوط الأمامية في الحرب على الإرهاب.. وما يحدث في جبال هندوكوش يهم لأن الإرهاب إذا لم يتم التعامل معه في أفغانستان، فإن العواقب لن تقتصر على أفغانستان والمنطقة وإنما ستصل إلى لندن وبروكسيل وأمستردام".
"لا وجود لأي توتر" http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44411000/jpg/_44411331_grab_b203_afp.jpg سعى المسؤولون الثلاثة إلى إبراز موقف موحد

وسعى الرئيس الأفغاني حميد كرزاي من جهته إلى خفض حدة التوتر بخصوص دور بعض دول الحلف في بلاده.
وأعرب الرئيس الأفغاني-خلال مؤتمر صحافي مشترك- عن امتنانه للدول أعضاء حلف شمالي الأطلسي (ناتو) التي تساهم بقوات لحفظ السلام في بلده.
وقد شاب العلاقة بين كابول ولندن بعض الفتور بعد الانتقادات التي وجهها الرئيس الأفغاني للقوات البريطانية في بلده، وبعد أن اعترضت السلطات الأفغانية على تعيين بريطاني رئيسا لبعثة الأمم المتحدة في كابول.
وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليسا رايس في نفس المؤتمر الصحافي إن تقدما في عمليات مكافحة "التمرد المسلح" قد تحقق، لكنها أقرت بأن "العمل لم يكتمل بعد".
وتهدف زيارة رايس ومليباند لكابول -والتي لم يعلن عنها في السابق- إلى إظهار الدعم لحكومة الرئيس كرزاي في إطار مواصلة الولايات المتحدة جهودها لإقناع أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) بإرسال قوات إضافية إلى هذا البلد.
وتأتي بعد يوم واحد من إجراء المسؤولين البريطانيين والأمريكيين مباحثات في لندن بشأن سبل إشراك أعضاء الناتو في تقاسم أعباء العمليات القتالية في جنوبي أفغانستان.
خلافات ويُشار إلى أن القوات الأمريكية والبريطانية والكندية والهولندية هي التي تتحمل معظم عبء العمليات القتالية في منطقة جنوب أفغانستان المضطربة.
وقد أعلنت ألمانيا أنها سترسل 200 جندي إضافي إلى شمالي أفغانستان.
وقال وزير الدفاع الألماني، فرانز جوزيف يانج إن قوة تدخل سريع سترسل إلى مزار الشريف خلال الشهور القليلة المقبلة لكن يمكن نشرها في مناطق أخرى في حال الطوارئ.
وكانت الحكومة الأمريكية قد أرسلت الأسبوع الماضي رسائل إلى الدول الأوربية تدعوها إلى نشر قوات لها في جنوبي أفغانستان.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44409000/jpg/_44409942_natoafp.jpg تطالب الولايات المتحدة الدول الأعضاء في الناتو بإيفاد مزيد من القوات لنشرها في الجنوب الأفغاني المضطرب

لكن وزير الدفاع الألماني قال، الأربعاء، ردا على الدعوة الأمريكية "أعتقد أنه سيكون خطأ كبيرا لو أننا نقلنا مسؤوليتنا من الشمال إلى الجنوب".
ووافق جيتس مؤخرا على مضض على إرسال 3200 من قوات مشاة البحرية المارينز إلى أفغانستان بعدما كان ألمح في وقت سابق إلى ضرورة أن يوفر أعضاء آخرون في الناتو القوات الإضافية المطلوبة.
وأرسلت الدول الست والعشرون الأعضاء في الناتو جنودا إلى أفغانستان في إطار قوة إيساف لكن بعض الدول من بينها ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وتركيا وإيطاليا رفضت إرسال أعداد مهمة من قواتها إلى الجنوب للاشتراك في العمليات القتالية ضد طالبان.
وأدى موقف هذه الدول إلى تصدع بينها وبين الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وهولندا والدنمارك ورومانيا التي تحملت العبء الأكبر من جهود مكافحة التمرد خلال السنوات الماضية.