طلال نهاب القحيص
12-11-2007, 01:53 PM
الاندبندنت: زيارة القذافي لباريس قد تطيح بوزيرة فرنسية
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44292000/jpg/_44292801_yadebody.jpg
يادي اسفت لمصادفة زيارة القذافي مع احياء اليوم العالمي لحقوق الانسان
برزت في صحيفة الاندبندنت الثلاثاء زيارة الزعيم الليبي الى فرنسا، وكتب جون ليشفيلد تقريرا للصحيفة تحت عنوان: "ترحيب ساركوزي بالقذافي يغضب وزيرة فرنسية".
ويتمحور تقرير ليشفيلد حول موجة الغضب التي احدثتها زيارة القذافي الى باريس والتي احرجت الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، وبخاصة ان وزيرة شؤون حقوق الانسان الفرنسية راما يادي كانت قد عبرت عن انزعاج شديد من زيارة الزعيم الليبي وقالت انها "منزعجة جدا من ان تصادف زيارة القذافي مع احياء اليوم العالمي لحقوق الانسان كي يوقع عقودا بمليارات الدولارات".
وتضيف يادي: " لم يكن من المفترض ان تقبل فرنسا بقبلة الموت من قبل القذافي وعليه (القذافي) ان يفهم ان بلادنا ليست سجادة يمسح بها أي زعيم، ارهابي كان ام لا، قدميه لينفض عنها الدماء قبل الدخول".
وتشير الصحيفة الى ان هذا التصريح ادى الى استدعاء ساركوزي ليادي واجتماعه معها لمدة نصف ساعة، مضيفة ان هناك كلام يجري عن امكانية طرد يادي من الحكومة.
كما تتطرق الصحيفة "للاعتذار اللبق" من قبل وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير المعترض على زيارة الزعيم الليبي، والذي تحجج بارتباطه باجتماعات للاتحاد الاوروبي في بروكسيل من اجل تفادي اللقاء مع القذافي.
وتناولت صحيفة الاندبندنت زيارة رئيس الحكومة البريطانية جوردون براون الى افغانستان ومصادفتها مع سقوط مدينة موسى قلعة بيد قوات حلف شمالي الاطلسي والقوات الافغانية.
وقال كولن براون مراسل الصحيفة في كابول ان "معركة موسى قلعة تشير الى تغيير في الاستراتيجية البريطانية التي صارت الآن تهدف الى الفوز بعقول وقلوب الشعب الافغاني من خلال التصدي لمسلحي طالبان".
واشار المراسل الى ان براون سيعلن يوم الاربعاء خلال خطاب له في مجلس العموم البريطاني عن تغيير في السياسة البريطانية المتبعة في افغانستان التي ستكون عناوينها الاساسية في المستقبل القريب الامن، والتنمية الاقتصادية والتعاون السياسي مع قادة ومشايخ القبائل".
موسى قلعة
من جهتها، اختارت صحيفة الدايلي تلجراف خبر زيارة براون الى افغانستان لصفحتها الاولى، وركزت على ما جاء في كلامه من ان "القوات البريطانية ستبقى في افغانستان لعقد كامل من الزمن".
كما خصصت صحيفة الجارديان صفحة كاملة لافغانستان بعنوان: "الحلفاء يدخلون المدينة التي كانت خاضعة لطالبان".
جنود افغان يدققون في هويات مواطنين ويفتشوهم في موسى قلعة
وتتوسط الصفحة خارطة تظهر مساهمة الجيش البريطاني في هذا الهجوم والاسلحة والمدرعات التي استعملت، واعداد القوات التي شاركت في الهجوم. وتشير الصحيفة الى ان عدد الجنود البريطانيين الذي شاركوا بلغ 3 آلاف والعدد الكامل لقوات التحالف 7 آلاف اما مسلحين طالبان فقدر عددهم بألفي مقاتل.
وجاء في التقرير الذي اعده جايسون بورك وريتشارد نورتون تايلور والذي وصفا فيه سير العمليات العسكرية في المدينة لليوم الرابع على التوالي، تشكيك بالاهمية العملية للنجاح في استعادة موسى قلعة.
وقالت مديرة مجموعة الازمات الدولية (كرايزس جروب) للشؤون الافغانية ان "الانتصار في موسى قلعة له بدون شك اهمية رمزية لكن لا يمكن الاعتبار حتى الآن بان الامور حسمت لان ما يحكم بالنجاح او الفشل هو الطريقة التي ستسير بها الامور بعد انتهاء المعارك ووقف القتال".
وكتب كذلك بورك مقالا بعنوان "نموذج مصغر للحرب" شرح فيه اهمية موسى قلعة ان من الناحية الجغرافية اذ ان من يسيطر عليها يسيطر على السهول الخصبة لزراعة الافيون والاتجار به.
ويقول بورك ان هناك اهمية رمزية اخرى للمدينة وهي التسلسل الزمني للاحداث في هذه المدينة التي كان البريطانيون يسيطرون عليها قبل ان يسلموها لزعماء القبائل الذين عادوا وقبلوا بسيطرة طالبان على مدينتهم دون ان تطلق رصاصة واحدة.
ولذلك، حسب الصحفي، فان موسى قلعة تمثل نموذجا مصغرا للحرب الاكبر الجارية في افغانستان بين طالبان من جهة والقوات الدولية ومعها القوات الافغانية.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44292000/jpg/_44292797_brrownbody.jpg
جوردون براون فال ان الجيش البريطاني سيبقى لعقد كامل في افغانستان
ويختم بورك بالقول انه "على الرغم من كل ما قيل عن معركة موسى قلعة، فان طالبان كما قوات التحالف يعرفون ان أي من الاطراف لا يمكنه ان يحسم الامر عسكريا لمصلحته لذلك، فان الجميع يبحث عن انتصار معنوي ورمزي".
الصفقة الايرانية الامريكية اسطورة
على صعيد آخر، تطرقت صحيفة الفاينانشيال تايمز الى تفاعلات تقرير الاستخبارات الامريكية الذي صدر الاسبوع الماضي والذي افاد بان ايران اوقفت منذ 2003 برنامجها النووي العسكري.
وجاء في المقال الذي كتبه جدعون راشمان بعنوان "اسطورة الصفقة مع ايران" ان حلفاء الولايات المتحدة الذين كانوا بغاية التشدد في ما يتعلق بضرورة فرض عقوبات دولية اضافية على طهران والذين دعموا ادارة بوش الى ابعد مدى في هذا المجال يبدون الآن متشككين وغاضبين، فالعقوبات اصبحت صعبة المنال، وامكانية توجيه ضربة لايران لم تعد واقعية.
ويقول راشمان ان الكلام يدور عن الهدف من اصدار هذا التقرير، ويشير الى ان هناك فرضيتين، الاولى هي محاولة من قبل الاستخبارات لتثبت استقلاليتها عن السلطة السياسية، والثانية هي فتح الباب امام شن حملة عسكرية على ايران.
اما الفرضية الثالثة، فيقول الكاتب انها تقول بسذاجة معدي التقرير الذين سمحوا للاعلام بالتلاعب باستنتاجاته.
ولكن العرب، حسب المحلل، غير مقتنعين باي من هذه الفرضيات، وهم يميلون للاعتقاد بأن واشنطن ارادت عمدا حسن التصرف حيال طهران لمكافأتها على التعاون التي ابدته في المجال الامني بالعراق.
ولكن راشمان يميل شخصا للاعتقاد بان الاصح في كل ذلك هو مزيج من الفرضيتين الاولى والثانية أي محاولة الاستخبارات اثبات استقلاليتها، وفتح الباب في الوقت نفسه امام امكانية شن حملة عسكرية.
ويتابع راشمان بالقول ان "امكانية عقد صفقة امريكية ايرانية هي ضرب من الخيال، لان واشنطن وطهران خصمان بالمعنى الاستراتيجي، فالاولى التي تعتبر وجودها عسكريا في الخليج من اجل حماية مصالحها امر ضروري. ويصطدم ذلك بطموحات ايران التي تريد ان تحصل على اقرار خليجي ودولي بدورها الطبيعي في الخليج كدولة اقليمية عظمى".
ويختم الكاتب مقاله بما يسميه التناقض بين الصورة التي يتم اظهارها وواقع الامور. فالصورة هي ان الولايات المتحدة لا يمكن ان تتعايش مع فكرة ان تمتلك ايران اسلحة نووية، وجاء تقرير الاستخبارات ليحدث ارتياحا في هذا المجال لانه يقول بان ايران اوقفت برنامجها النووي العسكري. لكن الواقع هو عكس ذلك تماما، لانه من المرجح جدا ان تتسلح ايران نوويا، ومن المرجح جدا ان يبدأ الغرب بالتعلم كيف يتعايش مع ذلك.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44292000/jpg/_44292801_yadebody.jpg
يادي اسفت لمصادفة زيارة القذافي مع احياء اليوم العالمي لحقوق الانسان
برزت في صحيفة الاندبندنت الثلاثاء زيارة الزعيم الليبي الى فرنسا، وكتب جون ليشفيلد تقريرا للصحيفة تحت عنوان: "ترحيب ساركوزي بالقذافي يغضب وزيرة فرنسية".
ويتمحور تقرير ليشفيلد حول موجة الغضب التي احدثتها زيارة القذافي الى باريس والتي احرجت الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، وبخاصة ان وزيرة شؤون حقوق الانسان الفرنسية راما يادي كانت قد عبرت عن انزعاج شديد من زيارة الزعيم الليبي وقالت انها "منزعجة جدا من ان تصادف زيارة القذافي مع احياء اليوم العالمي لحقوق الانسان كي يوقع عقودا بمليارات الدولارات".
وتضيف يادي: " لم يكن من المفترض ان تقبل فرنسا بقبلة الموت من قبل القذافي وعليه (القذافي) ان يفهم ان بلادنا ليست سجادة يمسح بها أي زعيم، ارهابي كان ام لا، قدميه لينفض عنها الدماء قبل الدخول".
وتشير الصحيفة الى ان هذا التصريح ادى الى استدعاء ساركوزي ليادي واجتماعه معها لمدة نصف ساعة، مضيفة ان هناك كلام يجري عن امكانية طرد يادي من الحكومة.
كما تتطرق الصحيفة "للاعتذار اللبق" من قبل وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنير المعترض على زيارة الزعيم الليبي، والذي تحجج بارتباطه باجتماعات للاتحاد الاوروبي في بروكسيل من اجل تفادي اللقاء مع القذافي.
وتناولت صحيفة الاندبندنت زيارة رئيس الحكومة البريطانية جوردون براون الى افغانستان ومصادفتها مع سقوط مدينة موسى قلعة بيد قوات حلف شمالي الاطلسي والقوات الافغانية.
وقال كولن براون مراسل الصحيفة في كابول ان "معركة موسى قلعة تشير الى تغيير في الاستراتيجية البريطانية التي صارت الآن تهدف الى الفوز بعقول وقلوب الشعب الافغاني من خلال التصدي لمسلحي طالبان".
واشار المراسل الى ان براون سيعلن يوم الاربعاء خلال خطاب له في مجلس العموم البريطاني عن تغيير في السياسة البريطانية المتبعة في افغانستان التي ستكون عناوينها الاساسية في المستقبل القريب الامن، والتنمية الاقتصادية والتعاون السياسي مع قادة ومشايخ القبائل".
موسى قلعة
من جهتها، اختارت صحيفة الدايلي تلجراف خبر زيارة براون الى افغانستان لصفحتها الاولى، وركزت على ما جاء في كلامه من ان "القوات البريطانية ستبقى في افغانستان لعقد كامل من الزمن".
كما خصصت صحيفة الجارديان صفحة كاملة لافغانستان بعنوان: "الحلفاء يدخلون المدينة التي كانت خاضعة لطالبان".
جنود افغان يدققون في هويات مواطنين ويفتشوهم في موسى قلعة
وتتوسط الصفحة خارطة تظهر مساهمة الجيش البريطاني في هذا الهجوم والاسلحة والمدرعات التي استعملت، واعداد القوات التي شاركت في الهجوم. وتشير الصحيفة الى ان عدد الجنود البريطانيين الذي شاركوا بلغ 3 آلاف والعدد الكامل لقوات التحالف 7 آلاف اما مسلحين طالبان فقدر عددهم بألفي مقاتل.
وجاء في التقرير الذي اعده جايسون بورك وريتشارد نورتون تايلور والذي وصفا فيه سير العمليات العسكرية في المدينة لليوم الرابع على التوالي، تشكيك بالاهمية العملية للنجاح في استعادة موسى قلعة.
وقالت مديرة مجموعة الازمات الدولية (كرايزس جروب) للشؤون الافغانية ان "الانتصار في موسى قلعة له بدون شك اهمية رمزية لكن لا يمكن الاعتبار حتى الآن بان الامور حسمت لان ما يحكم بالنجاح او الفشل هو الطريقة التي ستسير بها الامور بعد انتهاء المعارك ووقف القتال".
وكتب كذلك بورك مقالا بعنوان "نموذج مصغر للحرب" شرح فيه اهمية موسى قلعة ان من الناحية الجغرافية اذ ان من يسيطر عليها يسيطر على السهول الخصبة لزراعة الافيون والاتجار به.
ويقول بورك ان هناك اهمية رمزية اخرى للمدينة وهي التسلسل الزمني للاحداث في هذه المدينة التي كان البريطانيون يسيطرون عليها قبل ان يسلموها لزعماء القبائل الذين عادوا وقبلوا بسيطرة طالبان على مدينتهم دون ان تطلق رصاصة واحدة.
ولذلك، حسب الصحفي، فان موسى قلعة تمثل نموذجا مصغرا للحرب الاكبر الجارية في افغانستان بين طالبان من جهة والقوات الدولية ومعها القوات الافغانية.
http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44292000/jpg/_44292797_brrownbody.jpg
جوردون براون فال ان الجيش البريطاني سيبقى لعقد كامل في افغانستان
ويختم بورك بالقول انه "على الرغم من كل ما قيل عن معركة موسى قلعة، فان طالبان كما قوات التحالف يعرفون ان أي من الاطراف لا يمكنه ان يحسم الامر عسكريا لمصلحته لذلك، فان الجميع يبحث عن انتصار معنوي ورمزي".
الصفقة الايرانية الامريكية اسطورة
على صعيد آخر، تطرقت صحيفة الفاينانشيال تايمز الى تفاعلات تقرير الاستخبارات الامريكية الذي صدر الاسبوع الماضي والذي افاد بان ايران اوقفت منذ 2003 برنامجها النووي العسكري.
وجاء في المقال الذي كتبه جدعون راشمان بعنوان "اسطورة الصفقة مع ايران" ان حلفاء الولايات المتحدة الذين كانوا بغاية التشدد في ما يتعلق بضرورة فرض عقوبات دولية اضافية على طهران والذين دعموا ادارة بوش الى ابعد مدى في هذا المجال يبدون الآن متشككين وغاضبين، فالعقوبات اصبحت صعبة المنال، وامكانية توجيه ضربة لايران لم تعد واقعية.
ويقول راشمان ان الكلام يدور عن الهدف من اصدار هذا التقرير، ويشير الى ان هناك فرضيتين، الاولى هي محاولة من قبل الاستخبارات لتثبت استقلاليتها عن السلطة السياسية، والثانية هي فتح الباب امام شن حملة عسكرية على ايران.
اما الفرضية الثالثة، فيقول الكاتب انها تقول بسذاجة معدي التقرير الذين سمحوا للاعلام بالتلاعب باستنتاجاته.
ولكن العرب، حسب المحلل، غير مقتنعين باي من هذه الفرضيات، وهم يميلون للاعتقاد بأن واشنطن ارادت عمدا حسن التصرف حيال طهران لمكافأتها على التعاون التي ابدته في المجال الامني بالعراق.
ولكن راشمان يميل شخصا للاعتقاد بان الاصح في كل ذلك هو مزيج من الفرضيتين الاولى والثانية أي محاولة الاستخبارات اثبات استقلاليتها، وفتح الباب في الوقت نفسه امام امكانية شن حملة عسكرية.
ويتابع راشمان بالقول ان "امكانية عقد صفقة امريكية ايرانية هي ضرب من الخيال، لان واشنطن وطهران خصمان بالمعنى الاستراتيجي، فالاولى التي تعتبر وجودها عسكريا في الخليج من اجل حماية مصالحها امر ضروري. ويصطدم ذلك بطموحات ايران التي تريد ان تحصل على اقرار خليجي ودولي بدورها الطبيعي في الخليج كدولة اقليمية عظمى".
ويختم الكاتب مقاله بما يسميه التناقض بين الصورة التي يتم اظهارها وواقع الامور. فالصورة هي ان الولايات المتحدة لا يمكن ان تتعايش مع فكرة ان تمتلك ايران اسلحة نووية، وجاء تقرير الاستخبارات ليحدث ارتياحا في هذا المجال لانه يقول بان ايران اوقفت برنامجها النووي العسكري. لكن الواقع هو عكس ذلك تماما، لانه من المرجح جدا ان تتسلح ايران نوويا، ومن المرجح جدا ان يبدأ الغرب بالتعلم كيف يتعايش مع ذلك.