أبو حاضر
05-13-2006, 09:58 PM
المعلقة الثالثة و الرد عليها .
---------------
المعلقة الثالثة من معلقات القرن العشرين الشعبية لسعادة الأديب الراوية الأستاذ / سعيّد بن فهيد الدوخي الهمزاني .
---------------
يا دار حاتم ناحر البزّل الكوم
و دار أجود الطائي و ضاري و زقّام
....................
هكذا يحب أن يسمي قصيدته شاعرها أو يكتفي فقط بـ ( دار حاتم ) و قد نظمها حوالي عام 1404هـ . و أختار أن يوجهها إلى الشاعر الكبير / حمود بن عمران السويدي الشمري . و فيها ينصح أحد جماعته بتحمّل مشاكل أبناء عمومته و لو آذوه و يذكّره بشيم العرب و أقربها له قصّة قبل حوالي مئة عام حدثت بين زحام الهمزاني و أبناء عمّه أبتدأت بحادث قتل سبّب جلوة زحام عن بلاده و جماعته ( آل همزان ) و كان و هو في مجلاه يحاول الإصلاح مع خصومه . إلا أن أحدهم رفض الصلح و أقسم بالأنتقام من زحام أو أحد أقاربه و يدعى هذا الشرس ( صعب أبو خشّان ) . علمت العشيرة التي تأوي زحام أن الفاتك صعب الهمزاني يترصد لزحام حول مضاربها و قد أخذ أولاده و بيته و رحائله و كأنه يرتاد الكلاء و لا حظوا القبيلة المجيرة أن هذا الفاتك يريد جارهم و مستجيرهم و ما كان منهم إلا أن رحلوا إلى مكان آخر و ما كان من الفاتك إلا ان تبعهم و بدأ يراقبهم عن بعد و بعد أيام و في أحد بيوت العشيرة المجيرة أذا بأحد الرجال يبشّر زحام الهمزاني بأن خصمه قد مرضوا أولاده و ماتت رحائله بسبب حشرةالزريقي ( دابة كالذباب أو البعوض في العراق ) و أنه على وشك الهلاك و أن الله كفى به . فما كان من زحام إلا أن سار إلى خصمه بالماء و المطايا و قال له أنج على هذه الرحائل و أذهب إلى ديارك و اللي بيننا بيننا . أخذ صعب الهمزاني الرحائل و حمل أبنائه المرضى و سار إلى بلاده ( الشبيكة ) في نواحي جبل رمّان و أوصى لزحام من يبلغه أنّه عفى عنه بلا مقابل و بقى صعب يسقي نخيل زحام حتى عاد زحام إلى بلاده و جماعته آل همزان . أنتهت قصة زحام و صعب .
==========
و الأديب الراوية / سعيّد بن فهيد الدوخي الهمزاني الأسلمي الشمري . يضمّن هذه القصة العظيمة في معلقته ( دار حاتم ) للتذكير بشيم العرب و مكافأة المعروف بالمعروف و الأحسان و يتطرّق أيضاً لمفاخر قبيلة شمّر و تأريخها العظيم و حاضرها المشرق و يورد رموز من ملاحم هذه القبيلة ( طيء - شمّر ) قبل الأسلام و بعده و في الفترات الغامظة نسبياً إلى أمارة الرشيد في نجد و يعدّد بعض أمراء و شيوخ و فرسان و كرماء شمّر و بعض السنن الحسنة عندهم مثل العفو عند المقدرة و الكرم الحاتمي و يذكر ما تتميّز به عشيرته ( آل همزان ) من دفع الديات بينهم هذه السنة الحسنة القديمة عند آل همزان و ألتي تواصوا بالحفاظ عليها منذ عهد الأجداد و من مردوداتها أن الهمزاني لا يذهب إلى شمّر أو ألى أي قبيلة أخرى يطلب العون المادي في دية أبداً و أنما يكتفي بأبناء عمّه آل همزان فقط . ثم يتطرّق الشاعر الهمزاني إلى باني العهد السعودي الزاهر مستذكراً دور جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود و أيوائه لرشيد عالي الكيلاني . بعدما عجزت عن أيوئه كبرى الدول في العالم . و يذكر حلمه رحمه الله
و عفوه و همته العاليه في البناء و الأصلاح فألى جنة الفردوس أبا تركي .
معلقة ( دار حاتم ) لسعيّد بن فهيد الدوخي الهمزاني . يهديها أبو حاضر إلى القائمين على منتديات الاسلم و روّادها الكرام .
مع التحيّة .
=========
لا بد من قبرٍ علـى الصـدر مرجـوم
---------------- خلّـك لربعـك مجنـد العـز و حـزام
لـو أثقلـوا بالـك و زادوك بهـمـوم
---------------- خلّك لهـم بـك وسـع صـدرٍ و فهّـام
دارك و أهل دارك بها المجـد مركـوم
------------------ بـلاد حاتـم منتهـى مجـدنـا الـتـام
يـا دار حاتـم ناحـر البـزّل الـكـوم
------------------- و دار أجود الطائي و ضاري و زقّـام
و اللي ولى تيمـاء و دومـه و زلـوم
--------------- و حطّه على عرواء كـرارات و أكتـام
و زكّى الخنافـر و النجاجيـر و بقـوم
---------------- و بنى علـى واد الدواسـر قصـر دام
جيش العقيم اللي شكى رهوص و رثوم
----------------- من كثـر مـا تلّـه مـن النيـر لـردام
جـرّه علـى دار القويـدي و درهـوم
--------------------- ياما غدت جل الفـلا جلـود و عضـام
أسقاك مزن المنخفض صيف و وسـوم
------------------ دار الصخاء و الغيـد زينـات الأكمـام
و اللي جهل ما به من أمجـاد و علـوم
------------------- يقراء كتـاب الزركلـي و أبـن بسّـام
مـا هـي تجـارات ..... و ..... روم
---------------------- و بــــــا........... و ...... و ..... ام
.......................................
--------------------- ......... بجلـود فطـيّـس الأغـنـام
منها القعيط اللي على الخيـل صـاروم
-------------------- محـذ الفـوارس صيدتـه مثـل غنّـام
غشّام فوق الجـول يـوم أدرج الحـوم
--------------------- يشـبـع لوابـيـدٍ بـالأدغـال نــوّام
شمّر و تاريخه عـن البـوق معصـوم
-------------------- و لا طاوعت بالدين صيحـات الأيهـام
على البزاخـة خيلهـم صـدّت القـوم
----------------- يامـا طليحـة عـن هلـه فـر للشـام
عقب النبـوّة عـاف الأعـداد لهجـوم
------------------- شفتـوا تصاويـرٍ لحـربـه بـالأفـلام
ثم يقول ............
و لو جبت شعرٍ كنّـه الـدّر منظـوم
---------------- مثـل عقـود البحتـري و أبـو تمّـام
ما أوفيت مدح اللي بها الضيف محشوم
------------------ و معلقيـنٍ بالصخـاء تـاج و وسـام
و يقول عن حائل ... و أهلها ...
لو كان ما تنتـج فواكـه و لا كـروم
------------------- تنتج معادنها الصخاء بكـل الأحجـام
اللي الكحيلة باعها بأرخـص السـوم
------------------- منها و منها اللي دعى الذيـب عـزّام
و راع اللحيسة من فريق أبن عمعوم
--------------------- فخرٍ لغوث و مذحـجٍ مـع بنـي لام
و راع الكسابة حاز بالطيـب دبلـوم
----------------- حسبت جزورٍ وقعـوا لـه بالأقـلام
هذه من أخبار العرب عُرف و سلـوم
------------------- ما هـي تقاريـرٍ لمنـدوب الأهـرام
و ما للزعل من بين الأخوان ملـزوم
-------------------- قرب النسب حد أبو خشّـان لزحـام
من عقب ما قلبه بالأحقـاد محـزوم
-------------------- عفى و خلّى لـه ديونـه بـلا أقيـام
شرٍ وقع بأسبـاب ميمـان و عقـوم
----------------- و طقّت له الحسّـاد عـودٍ و دمـام
و بعد الجمالة بيـر الأحقـاد مهـدوم
------------------ وفاء و صفاء ما بين الأخوة و الأعمام
و اللي غبيٍ فوقـه القـدر مخـدوم
---------------------- يقراء نتائـج حـرب سالـم و همـام
و يعود إلى الفخر بجماعته آل همزان بعد ذكره ( الكسابة ) و التي سنوضح قصتها مرة قادمة أنشاالله .
و قسط الدية من حسبة الربع محسـوم
------------------ فزنـا بسلـمٍ نهـج نـقـوة و فـهّـام
مثل الفريضة ما سمحت لأبـن مكتـوم
------------------ نوصي بهـا الأحفـاد موروثنـا العـام
هي بالرضاء ما طق به روس و خشوم
---------------- و لا راجعوا به بالدوائـر و الأقسـام
و البطش مـا سانـع لهتلـر و غليـوم
------------------- فازت عليهم قـوم تشرشـل و برهـام
لو هو شجاعٍ مثـل دعسـان و علـوم
-------------------- و ضاري و خاتم و المثنّى و ضرغـام
و اللي يحوش الطرش و الضان و بهوم
------------------ يـوم الشعيبـة بالتفافـيـق مـحـرام
صايل عديمٍ ضد الأضـداد و خصـوم
------------------- و الطيب ما يخفى على الخاص و العام
و صف المصلّي بيـن أمـامٍ و مأمـوم
----------------- الكـل يطلـب رحمـة الله لالأمــام
اللي حكـم نجـدٍ و الأتهـام و يهـوم
---------------- هام العراق و فـارس و دار الأشـوام
علـى ذلـولٍ بيـن شيـحٍ و قيصـوم
------------------- و يهوم فـي كـوره مصنعـة الألغـام
و يسترسل الشاعر في وصف الملك عبدالعزيز آل سعود .
أحياء شجاعة طارق و زاد برقوم
------------------ عساه في طوبى له آثار و مقـام
عبدالعزيز اللي للأسلام زيـزوم
----------------- ياما عفى و أصلح و للسلم مهمام
رشيد عالي يوم فاجـاه مظيـوم
------------------- لقى الملاذ اللي وقاه من الأجرام
كنّه عليه التاج و الكاب و نجـوم
------------------- بدار السعود اللي يغذّون الأيتـام
و منها ما ينصح به من يذم عموم أناس بجريرة واحدٍ منهم ربما يكون معتوه أو ضعيف رأي ...
و ياللي تلوم الناس فـي بايـه القـوم
----------------- خف مـن عجاريـفٍ تخلدهـا الأيـام
خف من سوادٍ له علامـات و رسـوم
----------------- يُبلاء بـه الغافـل مثـل بـاب خـدّام
يسوّد القرطـاس و الحبـر و رشـوم
------------------- أسود من الحرّة و من ضلعـة دهـام
ما جاك من مـولاك سنّـة و مقسـوم
------------------- مذكور في سبّـح و طـه و الأنعـام
أنعم بحكم اللي نحـوا دولـة الـروم
------------------- و دقّوا على كـل الجزيـرة بالأختـام
أحيوا بطولة هاشـم و بنـي مخـزوم
-------------------- و لا يغتني عنهـم مبـارك و صـدّام
لو وردّوا ميـقٍ و جاكـور و فانتـوم
------------------ و يسانده صاروخهـم ظافـر و سـام
ياما نصروا من كابس الظلـم مظلـوم
------------------- و هزّوا على الظالم عصا العد و حسام
ثم يتذكر صاحب المعلقة همّه الدائم و الملازم لروحه و قضيته الأولى ...
و يا صك داري طول هجراك ما يـدوم
------------------- وراك دولـه حكمهـا سيـد الأحـكـام
غيري هو الممنوع و أصبحت محـروم
-------------------- ملكـي ضحيّـة كـل حاسـد و نمّـام
و صكّي مميّـز كاسـحٍ كـل مشئـوم
--------------------- ملـكٍ قديـمٍ قبـل عشـرات الأعـوام
أكتب و أبرقي و أمزع البشت و هـدوم
---------------------- و أنصى الملوك اللي يشادون الأعـلام
غديت مثل الحرف يـا صـار مجـزوم
------------------ من غير لا و أخواتها كيـف!! الأبهـام
و أسبح و أنا من يحسن الغوص و العوم
-------------------- بعـزمٍ مثـل سابـل و عرنـان و ردام
ببـلاد جـدّي بـه صناديـد و قـروم
------------------- و غيدٍ تونّس ناظـره وقـت الأصـرام
شرق النسير و جديّهـا ديـم و حـزوم
-------------------- حزوم ديم و ضلـع سلمـى لهـا مـام
من دور أبن عيسى جذيلٍ إلـى اليـوم
----------------- و عقب العرج به ما طمعت فيها الأقزام
يا صاحبي كانـك تبـي ملـك ملـزوم
---------------- دوّر ضواحي قريتـك خبـز و أيـدام
لا تطيع مـن غـروّك بالتيـن برشـوم
------------------ حنّـا قسمنـا ماكـر الطيـر يـا حـام
حتى الطيور أوكارها حـدود و رسـوم
-------------------- يا مـدوّر الأبـرة بأثـر شمّـر و يـام
مأحرص من الأول على الحد و قسـوم
------------------ وين الآثـار و زرع حبحـب و شمّـام
أرضوا بشرع الله عن الزود و الـزوم
----------------- تـرو بهيـج أغـواه تجريـد الأقـوام
و الشيخ بن هادي ولـى نجـدٍ عمـوم
------------------- و لا يحسب يقدر له إلياما الدخـن قـام
أهـدوا عليـه بكـار و السابـع التـوم
---------------- و جاهم بعنف و كيدهـم فتـل و أبـرام
و الشرع ما من دونـه البـاب مـردوم
------------------- شـرع الولـي ماهـي تعاليـم حاخـام
تأخـذ حقوقـك دون لطمـه و لغثـوم
------------------ و بدون زمرٍ مثـل زمـر أبـو عـرّام
و لا تصير مثل اللي أكل كيلـو الثـوم
----------------- في مسجد الجمعة كسـب زور و آثـام
أوذيـت خلـق الله ظلايـم و زقــوم
----------------- و براقـيٍ مـا بيـن نايـف و سطـام
إليـا تخفّـر تقـل مبلـي و مظـلـوم
------------------ يأتـي بأسالـيـبٍ تحليّـهـا الأفــام
إلى قوله ...
يالله يا مرجـع علـى الـدار بغيـوم
------------------ تجلاء المشاكل مثل ما أجليت الأصنام
و تقنع غشيمٍ يحسب النصر محتـوم
----------------- لو حجّتـه عيـدان كلـخٍ و رمـرام
و في النهاية يختار أن يهدي طرائفه إلى صديقه الشاعر الكبير / حمود بن عمران السويدي الشمري .
و أهدى السلام لمن كما الحيد مزموم
---------------------- بحر القوافي لـلأدب ينصـب خيـام
أبو مبارك جبهـة الشعـر و يـزوم
------------------ على المعادي كـل مـا زام لـه زام
من لابةٍ ضدّه مـن الغيـض مكظـوم
------------------ مـن فعلهـم بـه دائـمٍ شـاكِ الألآم
ولوا مضارب ثعل و زريق و جـروم
---------------- و سدّوا فراغ اللـي تنحّـوا بالأتـوام
من ريع صيحـانٍ للأوهـاد و تخـوم
------------------ للقعر حرّم عن غراريـس الأخصـام
و حطّوا على الفريّس بورات و رجوم
------------------- ذكرى لجيلٍ ما عرف ماض الأعـوام
تمّت .
...............
ثم رد الشاعر الكبير / حمود بن عمران السويدي الشمري . بهذه القصيدة على الأديب / سعيّد بن فهيد الهمزاني الأسلمي الشمري . و نوردها هنا مختصرة .
قال / أبن عمران .
سميّـت باللـي لكامـل الكـون قيّـوم
----------------- عـلاّم تصريـف الليالـي و الأيــام
و من بعد ذكـر الله سجلّـت مرسـوم
----------------- و الطرق ما تنزل بـلا نطـح الألـزام
و خلاف ذا يا راكـبٍ فـوق ملمـوم
------------------ يطوي سمهدان الوطى طويـت الخـام
يلفي سعيّـد شمعـة الغـوش شغمـوم
--------------- للضـرس قـلاّعٍ و للوشـر حـجّـام
حاش الفخر و المجد من غيـر تعلـوم
------------------- و أبوه و جدّه قبل شجعـان و أكـرام
و هرجٍ تفضّل بـه صحيـحٍ و مفهـوم
------------------- يدلـي بتاريـخٍ نقـي مـا بـه أوهـام
و مدحه لربعي ما ينولـه بـه اللـوم
------------------- و قولٍ على صواب مـا فيـه مثـلام
يوم العرب ما بيـن هـازم و مهـزوم
-------------------- صاروا على سور الجبل سور و نظام
و الجانب الغربي إليا صـار مزحـوم
---------------------- ترخـص عمـارٍ غاليـاتٍ بالأسـوام
سبعة عشر شيخٍ لهـم رسـم و ختـوم
-------------------- من أيمان ربعي سلمـوا درب الأعـدام
هرجٍ صحيحٍ ما هو تزييـف و علـوم
---------------------- و جميع شيخٍ له على الرسـم مرسـام
لنـا الفخـر و لشمّـرٍ كلهـا عمـوم
------------------- زبن الدخيل بفـورة الـدم مـا يضـام
شمّر سطام اللي عـن الحـق منجـوم
-------------------- و عقب الغوى يمشي على العدل بأرغام
و كم واحدٍ من ضربهم حـارب النـوم
----------------- أمّا جـلاء و الا علـى الغبـن كظّـام
و يابو عدي ربعك لهم فعـل و علـوم
----------------- من دور أبـن بقّـار مضـى لهـم زام
هل الجواد اللي طريقـه بقـى رسـوم
------------------- محفوظ تاريخـه علـى مـر الأعـوام
و كم هيلـعٍ كفّـه بالأضـداد ملحـوم
--------------------- شلوه الأسلـم فـوق عجـلات الأولام
حمّاية الشعبه هـل الصبـر و عـزوم
--------------------- و هل الجـوار مدلهّـة كـل مـرزام
و من جاء لهم ينخاء بالأفزاع ملـزوم
-------------------- رجـع بعّـز و جـاه حقّـه بالأتمـام
و شمّر فخرها واحدٍ مـا بـه قسـوم
---------------- يأتون للداعي و لـو هـم وراء الشـام
هذا سهمهـم و القبائـل لهـا سهـوم
---------------------- نفخر بهـم و لا أنـا للأجـواد زحّـام
و ركضاتهم يشبع بهـا جايـع الحـوم
-------------------- و ياما نكل من ضربهـم كـل محـرام
شرحه قديـمٍ مـا لهـا حـد و تخـوم
--------------------- و لو أبي أعدّه بيّـدت كتـب الأقـلام
إلى آخر ما قال ...
و لكم تحيات و محبة / أبو حاضر .
الأحد 16/4/1427هـ .
شبكة و منتديات الأسلم
---------------
المعلقة الثالثة من معلقات القرن العشرين الشعبية لسعادة الأديب الراوية الأستاذ / سعيّد بن فهيد الدوخي الهمزاني .
---------------
يا دار حاتم ناحر البزّل الكوم
و دار أجود الطائي و ضاري و زقّام
....................
هكذا يحب أن يسمي قصيدته شاعرها أو يكتفي فقط بـ ( دار حاتم ) و قد نظمها حوالي عام 1404هـ . و أختار أن يوجهها إلى الشاعر الكبير / حمود بن عمران السويدي الشمري . و فيها ينصح أحد جماعته بتحمّل مشاكل أبناء عمومته و لو آذوه و يذكّره بشيم العرب و أقربها له قصّة قبل حوالي مئة عام حدثت بين زحام الهمزاني و أبناء عمّه أبتدأت بحادث قتل سبّب جلوة زحام عن بلاده و جماعته ( آل همزان ) و كان و هو في مجلاه يحاول الإصلاح مع خصومه . إلا أن أحدهم رفض الصلح و أقسم بالأنتقام من زحام أو أحد أقاربه و يدعى هذا الشرس ( صعب أبو خشّان ) . علمت العشيرة التي تأوي زحام أن الفاتك صعب الهمزاني يترصد لزحام حول مضاربها و قد أخذ أولاده و بيته و رحائله و كأنه يرتاد الكلاء و لا حظوا القبيلة المجيرة أن هذا الفاتك يريد جارهم و مستجيرهم و ما كان منهم إلا أن رحلوا إلى مكان آخر و ما كان من الفاتك إلا ان تبعهم و بدأ يراقبهم عن بعد و بعد أيام و في أحد بيوت العشيرة المجيرة أذا بأحد الرجال يبشّر زحام الهمزاني بأن خصمه قد مرضوا أولاده و ماتت رحائله بسبب حشرةالزريقي ( دابة كالذباب أو البعوض في العراق ) و أنه على وشك الهلاك و أن الله كفى به . فما كان من زحام إلا أن سار إلى خصمه بالماء و المطايا و قال له أنج على هذه الرحائل و أذهب إلى ديارك و اللي بيننا بيننا . أخذ صعب الهمزاني الرحائل و حمل أبنائه المرضى و سار إلى بلاده ( الشبيكة ) في نواحي جبل رمّان و أوصى لزحام من يبلغه أنّه عفى عنه بلا مقابل و بقى صعب يسقي نخيل زحام حتى عاد زحام إلى بلاده و جماعته آل همزان . أنتهت قصة زحام و صعب .
==========
و الأديب الراوية / سعيّد بن فهيد الدوخي الهمزاني الأسلمي الشمري . يضمّن هذه القصة العظيمة في معلقته ( دار حاتم ) للتذكير بشيم العرب و مكافأة المعروف بالمعروف و الأحسان و يتطرّق أيضاً لمفاخر قبيلة شمّر و تأريخها العظيم و حاضرها المشرق و يورد رموز من ملاحم هذه القبيلة ( طيء - شمّر ) قبل الأسلام و بعده و في الفترات الغامظة نسبياً إلى أمارة الرشيد في نجد و يعدّد بعض أمراء و شيوخ و فرسان و كرماء شمّر و بعض السنن الحسنة عندهم مثل العفو عند المقدرة و الكرم الحاتمي و يذكر ما تتميّز به عشيرته ( آل همزان ) من دفع الديات بينهم هذه السنة الحسنة القديمة عند آل همزان و ألتي تواصوا بالحفاظ عليها منذ عهد الأجداد و من مردوداتها أن الهمزاني لا يذهب إلى شمّر أو ألى أي قبيلة أخرى يطلب العون المادي في دية أبداً و أنما يكتفي بأبناء عمّه آل همزان فقط . ثم يتطرّق الشاعر الهمزاني إلى باني العهد السعودي الزاهر مستذكراً دور جلالة المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود و أيوائه لرشيد عالي الكيلاني . بعدما عجزت عن أيوئه كبرى الدول في العالم . و يذكر حلمه رحمه الله
و عفوه و همته العاليه في البناء و الأصلاح فألى جنة الفردوس أبا تركي .
معلقة ( دار حاتم ) لسعيّد بن فهيد الدوخي الهمزاني . يهديها أبو حاضر إلى القائمين على منتديات الاسلم و روّادها الكرام .
مع التحيّة .
=========
لا بد من قبرٍ علـى الصـدر مرجـوم
---------------- خلّـك لربعـك مجنـد العـز و حـزام
لـو أثقلـوا بالـك و زادوك بهـمـوم
---------------- خلّك لهـم بـك وسـع صـدرٍ و فهّـام
دارك و أهل دارك بها المجـد مركـوم
------------------ بـلاد حاتـم منتهـى مجـدنـا الـتـام
يـا دار حاتـم ناحـر البـزّل الـكـوم
------------------- و دار أجود الطائي و ضاري و زقّـام
و اللي ولى تيمـاء و دومـه و زلـوم
--------------- و حطّه على عرواء كـرارات و أكتـام
و زكّى الخنافـر و النجاجيـر و بقـوم
---------------- و بنى علـى واد الدواسـر قصـر دام
جيش العقيم اللي شكى رهوص و رثوم
----------------- من كثـر مـا تلّـه مـن النيـر لـردام
جـرّه علـى دار القويـدي و درهـوم
--------------------- ياما غدت جل الفـلا جلـود و عضـام
أسقاك مزن المنخفض صيف و وسـوم
------------------ دار الصخاء و الغيـد زينـات الأكمـام
و اللي جهل ما به من أمجـاد و علـوم
------------------- يقراء كتـاب الزركلـي و أبـن بسّـام
مـا هـي تجـارات ..... و ..... روم
---------------------- و بــــــا........... و ...... و ..... ام
.......................................
--------------------- ......... بجلـود فطـيّـس الأغـنـام
منها القعيط اللي على الخيـل صـاروم
-------------------- محـذ الفـوارس صيدتـه مثـل غنّـام
غشّام فوق الجـول يـوم أدرج الحـوم
--------------------- يشـبـع لوابـيـدٍ بـالأدغـال نــوّام
شمّر و تاريخه عـن البـوق معصـوم
-------------------- و لا طاوعت بالدين صيحـات الأيهـام
على البزاخـة خيلهـم صـدّت القـوم
----------------- يامـا طليحـة عـن هلـه فـر للشـام
عقب النبـوّة عـاف الأعـداد لهجـوم
------------------- شفتـوا تصاويـرٍ لحـربـه بـالأفـلام
ثم يقول ............
و لو جبت شعرٍ كنّـه الـدّر منظـوم
---------------- مثـل عقـود البحتـري و أبـو تمّـام
ما أوفيت مدح اللي بها الضيف محشوم
------------------ و معلقيـنٍ بالصخـاء تـاج و وسـام
و يقول عن حائل ... و أهلها ...
لو كان ما تنتـج فواكـه و لا كـروم
------------------- تنتج معادنها الصخاء بكـل الأحجـام
اللي الكحيلة باعها بأرخـص السـوم
------------------- منها و منها اللي دعى الذيـب عـزّام
و راع اللحيسة من فريق أبن عمعوم
--------------------- فخرٍ لغوث و مذحـجٍ مـع بنـي لام
و راع الكسابة حاز بالطيـب دبلـوم
----------------- حسبت جزورٍ وقعـوا لـه بالأقـلام
هذه من أخبار العرب عُرف و سلـوم
------------------- ما هـي تقاريـرٍ لمنـدوب الأهـرام
و ما للزعل من بين الأخوان ملـزوم
-------------------- قرب النسب حد أبو خشّـان لزحـام
من عقب ما قلبه بالأحقـاد محـزوم
-------------------- عفى و خلّى لـه ديونـه بـلا أقيـام
شرٍ وقع بأسبـاب ميمـان و عقـوم
----------------- و طقّت له الحسّـاد عـودٍ و دمـام
و بعد الجمالة بيـر الأحقـاد مهـدوم
------------------ وفاء و صفاء ما بين الأخوة و الأعمام
و اللي غبيٍ فوقـه القـدر مخـدوم
---------------------- يقراء نتائـج حـرب سالـم و همـام
و يعود إلى الفخر بجماعته آل همزان بعد ذكره ( الكسابة ) و التي سنوضح قصتها مرة قادمة أنشاالله .
و قسط الدية من حسبة الربع محسـوم
------------------ فزنـا بسلـمٍ نهـج نـقـوة و فـهّـام
مثل الفريضة ما سمحت لأبـن مكتـوم
------------------ نوصي بهـا الأحفـاد موروثنـا العـام
هي بالرضاء ما طق به روس و خشوم
---------------- و لا راجعوا به بالدوائـر و الأقسـام
و البطش مـا سانـع لهتلـر و غليـوم
------------------- فازت عليهم قـوم تشرشـل و برهـام
لو هو شجاعٍ مثـل دعسـان و علـوم
-------------------- و ضاري و خاتم و المثنّى و ضرغـام
و اللي يحوش الطرش و الضان و بهوم
------------------ يـوم الشعيبـة بالتفافـيـق مـحـرام
صايل عديمٍ ضد الأضـداد و خصـوم
------------------- و الطيب ما يخفى على الخاص و العام
و صف المصلّي بيـن أمـامٍ و مأمـوم
----------------- الكـل يطلـب رحمـة الله لالأمــام
اللي حكـم نجـدٍ و الأتهـام و يهـوم
---------------- هام العراق و فـارس و دار الأشـوام
علـى ذلـولٍ بيـن شيـحٍ و قيصـوم
------------------- و يهوم فـي كـوره مصنعـة الألغـام
و يسترسل الشاعر في وصف الملك عبدالعزيز آل سعود .
أحياء شجاعة طارق و زاد برقوم
------------------ عساه في طوبى له آثار و مقـام
عبدالعزيز اللي للأسلام زيـزوم
----------------- ياما عفى و أصلح و للسلم مهمام
رشيد عالي يوم فاجـاه مظيـوم
------------------- لقى الملاذ اللي وقاه من الأجرام
كنّه عليه التاج و الكاب و نجـوم
------------------- بدار السعود اللي يغذّون الأيتـام
و منها ما ينصح به من يذم عموم أناس بجريرة واحدٍ منهم ربما يكون معتوه أو ضعيف رأي ...
و ياللي تلوم الناس فـي بايـه القـوم
----------------- خف مـن عجاريـفٍ تخلدهـا الأيـام
خف من سوادٍ له علامـات و رسـوم
----------------- يُبلاء بـه الغافـل مثـل بـاب خـدّام
يسوّد القرطـاس و الحبـر و رشـوم
------------------- أسود من الحرّة و من ضلعـة دهـام
ما جاك من مـولاك سنّـة و مقسـوم
------------------- مذكور في سبّـح و طـه و الأنعـام
أنعم بحكم اللي نحـوا دولـة الـروم
------------------- و دقّوا على كـل الجزيـرة بالأختـام
أحيوا بطولة هاشـم و بنـي مخـزوم
-------------------- و لا يغتني عنهـم مبـارك و صـدّام
لو وردّوا ميـقٍ و جاكـور و فانتـوم
------------------ و يسانده صاروخهـم ظافـر و سـام
ياما نصروا من كابس الظلـم مظلـوم
------------------- و هزّوا على الظالم عصا العد و حسام
ثم يتذكر صاحب المعلقة همّه الدائم و الملازم لروحه و قضيته الأولى ...
و يا صك داري طول هجراك ما يـدوم
------------------- وراك دولـه حكمهـا سيـد الأحـكـام
غيري هو الممنوع و أصبحت محـروم
-------------------- ملكـي ضحيّـة كـل حاسـد و نمّـام
و صكّي مميّـز كاسـحٍ كـل مشئـوم
--------------------- ملـكٍ قديـمٍ قبـل عشـرات الأعـوام
أكتب و أبرقي و أمزع البشت و هـدوم
---------------------- و أنصى الملوك اللي يشادون الأعـلام
غديت مثل الحرف يـا صـار مجـزوم
------------------ من غير لا و أخواتها كيـف!! الأبهـام
و أسبح و أنا من يحسن الغوص و العوم
-------------------- بعـزمٍ مثـل سابـل و عرنـان و ردام
ببـلاد جـدّي بـه صناديـد و قـروم
------------------- و غيدٍ تونّس ناظـره وقـت الأصـرام
شرق النسير و جديّهـا ديـم و حـزوم
-------------------- حزوم ديم و ضلـع سلمـى لهـا مـام
من دور أبن عيسى جذيلٍ إلـى اليـوم
----------------- و عقب العرج به ما طمعت فيها الأقزام
يا صاحبي كانـك تبـي ملـك ملـزوم
---------------- دوّر ضواحي قريتـك خبـز و أيـدام
لا تطيع مـن غـروّك بالتيـن برشـوم
------------------ حنّـا قسمنـا ماكـر الطيـر يـا حـام
حتى الطيور أوكارها حـدود و رسـوم
-------------------- يا مـدوّر الأبـرة بأثـر شمّـر و يـام
مأحرص من الأول على الحد و قسـوم
------------------ وين الآثـار و زرع حبحـب و شمّـام
أرضوا بشرع الله عن الزود و الـزوم
----------------- تـرو بهيـج أغـواه تجريـد الأقـوام
و الشيخ بن هادي ولـى نجـدٍ عمـوم
------------------- و لا يحسب يقدر له إلياما الدخـن قـام
أهـدوا عليـه بكـار و السابـع التـوم
---------------- و جاهم بعنف و كيدهـم فتـل و أبـرام
و الشرع ما من دونـه البـاب مـردوم
------------------- شـرع الولـي ماهـي تعاليـم حاخـام
تأخـذ حقوقـك دون لطمـه و لغثـوم
------------------ و بدون زمرٍ مثـل زمـر أبـو عـرّام
و لا تصير مثل اللي أكل كيلـو الثـوم
----------------- في مسجد الجمعة كسـب زور و آثـام
أوذيـت خلـق الله ظلايـم و زقــوم
----------------- و براقـيٍ مـا بيـن نايـف و سطـام
إليـا تخفّـر تقـل مبلـي و مظـلـوم
------------------ يأتـي بأسالـيـبٍ تحليّـهـا الأفــام
إلى قوله ...
يالله يا مرجـع علـى الـدار بغيـوم
------------------ تجلاء المشاكل مثل ما أجليت الأصنام
و تقنع غشيمٍ يحسب النصر محتـوم
----------------- لو حجّتـه عيـدان كلـخٍ و رمـرام
و في النهاية يختار أن يهدي طرائفه إلى صديقه الشاعر الكبير / حمود بن عمران السويدي الشمري .
و أهدى السلام لمن كما الحيد مزموم
---------------------- بحر القوافي لـلأدب ينصـب خيـام
أبو مبارك جبهـة الشعـر و يـزوم
------------------ على المعادي كـل مـا زام لـه زام
من لابةٍ ضدّه مـن الغيـض مكظـوم
------------------ مـن فعلهـم بـه دائـمٍ شـاكِ الألآم
ولوا مضارب ثعل و زريق و جـروم
---------------- و سدّوا فراغ اللـي تنحّـوا بالأتـوام
من ريع صيحـانٍ للأوهـاد و تخـوم
------------------ للقعر حرّم عن غراريـس الأخصـام
و حطّوا على الفريّس بورات و رجوم
------------------- ذكرى لجيلٍ ما عرف ماض الأعـوام
تمّت .
...............
ثم رد الشاعر الكبير / حمود بن عمران السويدي الشمري . بهذه القصيدة على الأديب / سعيّد بن فهيد الهمزاني الأسلمي الشمري . و نوردها هنا مختصرة .
قال / أبن عمران .
سميّـت باللـي لكامـل الكـون قيّـوم
----------------- عـلاّم تصريـف الليالـي و الأيــام
و من بعد ذكـر الله سجلّـت مرسـوم
----------------- و الطرق ما تنزل بـلا نطـح الألـزام
و خلاف ذا يا راكـبٍ فـوق ملمـوم
------------------ يطوي سمهدان الوطى طويـت الخـام
يلفي سعيّـد شمعـة الغـوش شغمـوم
--------------- للضـرس قـلاّعٍ و للوشـر حـجّـام
حاش الفخر و المجد من غيـر تعلـوم
------------------- و أبوه و جدّه قبل شجعـان و أكـرام
و هرجٍ تفضّل بـه صحيـحٍ و مفهـوم
------------------- يدلـي بتاريـخٍ نقـي مـا بـه أوهـام
و مدحه لربعي ما ينولـه بـه اللـوم
------------------- و قولٍ على صواب مـا فيـه مثـلام
يوم العرب ما بيـن هـازم و مهـزوم
-------------------- صاروا على سور الجبل سور و نظام
و الجانب الغربي إليا صـار مزحـوم
---------------------- ترخـص عمـارٍ غاليـاتٍ بالأسـوام
سبعة عشر شيخٍ لهـم رسـم و ختـوم
-------------------- من أيمان ربعي سلمـوا درب الأعـدام
هرجٍ صحيحٍ ما هو تزييـف و علـوم
---------------------- و جميع شيخٍ له على الرسـم مرسـام
لنـا الفخـر و لشمّـرٍ كلهـا عمـوم
------------------- زبن الدخيل بفـورة الـدم مـا يضـام
شمّر سطام اللي عـن الحـق منجـوم
-------------------- و عقب الغوى يمشي على العدل بأرغام
و كم واحدٍ من ضربهم حـارب النـوم
----------------- أمّا جـلاء و الا علـى الغبـن كظّـام
و يابو عدي ربعك لهم فعـل و علـوم
----------------- من دور أبـن بقّـار مضـى لهـم زام
هل الجواد اللي طريقـه بقـى رسـوم
------------------- محفوظ تاريخـه علـى مـر الأعـوام
و كم هيلـعٍ كفّـه بالأضـداد ملحـوم
--------------------- شلوه الأسلـم فـوق عجـلات الأولام
حمّاية الشعبه هـل الصبـر و عـزوم
--------------------- و هل الجـوار مدلهّـة كـل مـرزام
و من جاء لهم ينخاء بالأفزاع ملـزوم
-------------------- رجـع بعّـز و جـاه حقّـه بالأتمـام
و شمّر فخرها واحدٍ مـا بـه قسـوم
---------------- يأتون للداعي و لـو هـم وراء الشـام
هذا سهمهـم و القبائـل لهـا سهـوم
---------------------- نفخر بهـم و لا أنـا للأجـواد زحّـام
و ركضاتهم يشبع بهـا جايـع الحـوم
-------------------- و ياما نكل من ضربهـم كـل محـرام
شرحه قديـمٍ مـا لهـا حـد و تخـوم
--------------------- و لو أبي أعدّه بيّـدت كتـب الأقـلام
إلى آخر ما قال ...
و لكم تحيات و محبة / أبو حاضر .
الأحد 16/4/1427هـ .
شبكة و منتديات الأسلم