المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تــــــعريف الليبــــرالية


عايد الجعد
10-30-2007, 11:45 AM
الليبرالية..

وما أدراك ما الليبرالية..

شعار كغيره من الشعارات البراقة الوهمية الكاذبة اللتي تملئ حياتنا..

شعار يحمل في ظاهره الرحمة ومن داخله العذاب والويلات والمصائب..!!


الليبرالية:

تعني" الحرية المطلقة" في كل شيء..!!

وقد عرفها بعضهم بقوله:

"فلسفة اقتصادية وسياسية تؤكد على الحرية والمساواة وإتاحة الفرص"

ولكن ..يعتقد..الكثير من المفكرين..أنه من الصعوبة بمكان تحديد تعريف دقيق لليبرالية , وذلك بسبب تعدد

جوانبها ,وتغيراتها من جيل إلى جيل ..لأنها من صنع البشرية..الناقصه..

فمن الطبيعي أن تكون متناقضة..جداً..

كتناقض سيدة الليبرالية.."أمريكا" فهي..يوم حليف لكذا..ويوم آخر ضده تماماً..

فهي ..أينما تحل المصلحة..فإنها تحل الليبرالية..!!

وقد ذكرالأستاذ وضاح نصر في الموسوعة الفلسفية العربية :

"تبدو بلورة تعريف واضح ودقيق لمفهوم الليبرالية أمراً صعباً وربما عديم الجدوى . وفي حال تحديد الليبرالية نجد أن

هذا التحديد لا ينطبق على عدد من الفلاسفة والمفكرين الذين سيموا بسمة الليبرالية.." .

ويقول أيضاً..:

"وإذا كان لليبرالية من جوهر فهو التركيز على أهمية الفرد وضرورة تحرره من كل نوع من أنواع السيطرة والاستبداد ,

فالليبرالي يصبو على نحو خاص إلى التحرر من التسلط بنوعيه : تسلط الدولة (الاستبداد السياسي) , وتسلط الجماعة

(الاستبداد الاجتماعي) , لذلك نجد الجذور التاريخيَّة لليبرالية في الحركات التي جعلت الفرد غاية بذاته , معارضة في

كثير من الأحيان التقاليد والأعراف والسلطة رافضة جعل إرادة الفرد مجرد امتداد لإرادة الجماعة"

يقول الدكتور يوسف القرضاوي :

"وأمثال هذه المصطلحات التي تدل على مفاهيم عقائدية ليس لها مدلول واحد محدد عند الأوربيين . لهذا تفسر في بلد بما

لاتفسر به في بلد آخر, وتفهم عند فيلسوف بما لاتفهم به عند غيره , وتطبق في مرحلة بما لاتطبق به في أخرى .


ومن هنا كان اختلاف التعريفات لهذه المفاهيم , وكانت الصعوبة في وضع تعريف منطقي جامع مانع يحدد مدلولها

بدقة . حتى اشتقاق كلمة "ليبرالي" نفسها اختلفوا فيه :هل هي مأخوذة من (ليبرتي) التي معناها الحرية كما هو

مشهور أم هي مأخوذة من أصل أسباني ؟"

لذلك..نجد فعلاً..كلام الدكتور القرضاوي..يطابق للواقع..

فإذا ذهبنا إلى انجلترا..تستعمل هناك خصوصاً بالمعنى الاقتصادي.. أي الحرية الاقتصادية..

بينما لو ذهبنا إلى إيطاليا فإنها بالمعنى السياسي الديني ...أي الحرية السياسية الدينية..!

والحقيقة أن التعريف الدقيق لهذا المصطلح هو تعريفه بحسب المجال الذي يعرف من خلاله, نعرفها على النحو التالي :

ليبرالية السياسة , وليبرالية الاقتصاد , وليبرالية الأخلاق ... وهكذا . ..

خلاصة التعريف:

الليبرالية لها مفاهيم متعددة بحسب ما تضاف إليه , ويجمعها الاهتمام المفرط بالحرية , وتحقيق الفرد لذاته , واعتبار

الحرية هدفاً وغاية في ذاتها .

فالليبرالية هي "نظرية الحرية" , وهي نظرية ذات أطياف متعددة وجوانب مختلفة , وبمقادير متفاوتة ....

ومن أستعمل هذا المصطلح لغير هذا المفهوم الشمولي فهو غير مصيب في استعمال المصطلح في غير مجاله وكان

الأولى به البحث عن لفظ يناسب معناه غير هذا المصطلح .

وهذا يكشف مدى تردد الليبراليين العرب بين مفهوم المصطلح الفلسفي وبين انتسابهم للأسلام المناقض له من الجذور

والأصول .

انتشار الليبرالية:

بعد سقوط الشيوعية التي كانت تهدد الفكر الليبرالي الغربي اغتر الغربيون كثيرا بمبدأ

( الليبرالية ) وصاروا يبشرون به في كل محفل ويزعمون أنه هو خيار الإنسانية الوحيد فوظفوا طاقاتهم الفكرية

والإعلامية بدعم سياسي واقتصادي رهيب لنقل هذا النور !! الى الإنسانية كلها . !!!!

..لقد أستغل الغربيون الليبراليون الإمكانيات الكبيرة المتاحة لديهم لنقل هذا المذهب إلى أقصى الدنيا وصناعة الحياة

الإنسانية على أسسه ومبادئه عن طريق القوة السياسية والإقتصادية وتوظيف وسائل الإتصالات التي تمكنهم من

مخاطبة كل الناس وفي كل الأرض .

ولعل من أبرز نتائج الليبرالية في مجال الإقتصاد (العولمة ) وما تحمله من مضامين فكرية وقيم أخلاقية وأنماط حضارية

وهي تحمل الرغبة الغربية في السيطرة في كل اتجاه : الحربي والسياسي والقيمي والحضاري والإقتصادي .

فضلا عما تحمله من الدمار للإنسانية في معاشها الدنيوي وقد ظهرت آثار الرأسمالية في الحياة الغربية قبل مرحلة

العولمة التي هي تعميم للرأسمالية على العالم كله .

أخيراً..:

كل هذه الشعارات البراقة..لم توضع عبثاً من قبل الغربيين..

فكل توجه ..من هذه التوجهات..يخدم جهة "ما"..!!

فالليبرالية..تخدم بكل قوة الولايات المتحدة الامريكية..

فالولايات المتحدة هي التي صاغت تركيبة الاقتصاد العالمي. وهي تتحكم به بشكل ان تغنى هي باستمرار ويفتقر

الاخرون باستمرار ايضا! كل المجتمعات غير الغربية اجبرت على الفقر المدقع اجبارا، اذا ما استثنينا اليابان بالطبع.

فالواقع ان مصطلح السوق الحرة الذي تتبجح به اميركا ليس الا غطاء لشيء آخر انه غطاء لحيوية الرأسمال الأميركي،

ولتوسع الشركات الاميركية في شتى انحاء العالم لكي تغزو السلع الاميركية اسواق الاخرين في حين ان احدا لا يجرؤ

على ان يغزو اسواقها. هذا هو معنى الليبرالية الجديدة او اقتصاد السوق الحرة الذي ترفعه اميركا كشعار بمناسبة

وبدون مناسبة، انه مجرد غطاء لرأسماليتها المتوحشة التي تريد ان تكتسح العالم وتسخره لمصالحها الخاصة.. .

كما أنه ينبغي العلم ان الدولار الاميركي هو العملة الاساسية في العالم. انه الوسيلة التي ينبغي ان يمتلكها اي شخص

او اي بلد من اجل استيراداته الخارجية. واميركا تستطيع ان تطبع من الدولارات على هواها او كما تشاء وتشتهي وذلك

لكي تمول عجزها التجاري مع بقية العالم اذا ما حصل.

يضاف الى ذلك ان اميركا هي التي تسيطر على المؤسسات المصرفية الكبرى التي تتحكم باقتصاد العالم من مثل:

صندوق النقد الدولي، البنك الدولي، ومنظمة التجارة العالمية، وهي مؤسسات تحرك الاقتصاد العالمي بشكل ان يؤدي

الى تهميش البلدان الفقيرة الاقل تطورا. ونحن نمشي الآن باتجاه عالم تسيطر فيه الشركات الاميركية على مختلف

القطاعات الحيوية: كقطاع الصحة، والتربية، والتغذية، والمياه.. الخ.. وقد منعت دول العالم الثالث من التوصل الى تنمية

معقولة ومستقلة ذاتيا لكي تظل مرتبطة او بالاحرى تابعة للاقتصاد العالمي، اي في الواقع للاقتصاد الاميركي وبهذا

السبب فان الفقر المدقع ازداد في هذه البلدان، او في معظمها، طيلة العقود الماضية.

هكذا..هي أمريكا..تخدع أذنابها..بمصطلحات ملمعة منمقة..

ليخدموها من حيث لا يعلمون..!!

وما أكثر الكتاب الموجديين السعوديين أو غيرهم في صحفنا إلا ينهجون هذا المنهج

أو على الأقل..يميلون إليه..!

دانة الاسلم
10-30-2007, 06:50 PM
الاخ الكـــــــــــــــــــريم

ابـــــــــــــــو سعــــــــــــــود

مـــــــــــوضوع مهم ومعلومات مفيــــــــــــده


فشكرا لك اخي الكريم

احتـــــــــــــــــــــــــرامي

مصعـب
10-30-2007, 09:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




اخي العضو ابو سعود


شكرا على مااوضحت لنا من معنى في هذه الكلمه كما تقول ناقصه

في معناها لانها من صنع البشر

جزاك الله خيرا


اخوك مصعب

جابر الشمرى
10-30-2007, 10:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


احـب اعلـق على الحريـه اول شي .........

كيـف يريدون ان نطـلق الاسـد الذي داخـل جسـد كـل انسان !!!

اسـد الذي يمتلئ بكـل انواع الشهوات ؟؟؟

تعبير بليـغ لازلت اذكره من المـدرس اياام المـدرسـه ..

اسـد اذ لم تروضه بالايمان والصلوات والطاعات لانتشر بقلبك كـل انواع الانحطاط اول انحطاط عـدم رضى الله عز وجـل

على الانسان ...

كـل الشكـر اخ / ابـو سعـود على النبـذه هذه

الشــ ابو مشعل ــمري
10-30-2007, 11:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخوي ابو سعود الله يعطيك العافيه وبارك الله فيكـ

وجعله في موزاين حسناتكـ

والحمد لله رب العالمين

المايق
10-31-2007, 01:53 AM
الشيخ/صالح الفوزان يجيب على سؤال:(هل يجوز قول انا مسلم ليبرالي؟)

--------------------------------------------------------------------------------


بيان وتوضيح





الحمد لله وحده. والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. نبينا محمد وآله وصحبه وبعد: فقد وردني سؤال هذا نصه مع جوابه:

السؤال عن الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية وكونه يدعو إلى حرية لا ضابط لها إلا القانون الوضعي، ويساوي بين المسلم وغيره بدعوى التعددية، ويجعل لكل فرد حريته الشخصية التي لا تخضع لقيود الشريعة، ويحاد بعض الأحكام الشرعية التي تناقضه؛ كالأحكام المتعلقة بالمرأة أو بالعلاقة مع غير المسلمين أو بإنكار المنكر أو أحكام الجهاد، إلى آخر الأحكام التي فيها مناقضة هذه الليبرالية للإسلام، وهل يجوز للمسلم أن يقول: أنا مسلم ليبرالي؟

والجواب: (إن المسلم هو المستسلم لله بالتوحيد، المنقاد له بالطاعة، البريء من الشرك وأهله. فالذي يريد الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي هذا متمرد على شرع الله يريد حكم الجاهلية وحكم الطاغوت فلا يكون مسلماً. والذي ينكر ما علم من الدين بالضرورة من الفرق بين المسلم والكافر ويريد الحرية التي لا تخضع لقيود الشريعة وينكر الأحكام الشرعية ومنها الأحكام الخاصة بالمرأة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومشروعية الجهاد في سبيل الله. هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الإسلام التي ذكرها أهل العلم. والذي يقول: (إنه مسلم ليبرالي) متناقض إذا أريد بالليبرالية ما ذكر، فعليه أن يتوب إلى الله ليكون مسلماً حقاً).

هكذا كان الجواب وهو على سؤال محدد لم يتجاوزه. ولما نشر السائل هذا الجواب ثارت ضجة من بعض الناس وصنفوا هذا الجواب على منهج من يسمونهم بالتكفيريين الذين يكفرون الناس بغير حق على طريقة الخوارج الضلال، ونزلوه على أناس لم أقصدهم وإنما قصدت الإجابة على السؤال فقط، لأن ما ذكر فيه هو من نواقض الإسلام المعروفة عند أهل العلم، فأنا - والحمد لله - لم أبتدع قولاً من عندي، وأبرأ إلى الله من تكفير الأبرياء أو التكفير على غير الضوابط الشرعية. ومعلوم أن الله سبحانه علق الأحكام على هذه الأسماء: مؤمن وكافر ومنافق وفاسق وموحد ومشرك.

وأما العلماني والليبرالي وما أشبههما فهي أسماء جديدة ولكن ليست العبرة بألفاظها وإنما العبرة بمعانيها وما تعبر عنه. فما كان منها يتضمن ما تضمنته الأسماء الشرعية المذكورة فإنه يعطي حكمه الشرعي ومنه الكفر، والكفر قد يكون بالاعتقاد أو القول أو الفعل أو الشك. كما ذكر ذلك أهل العلم في نواقض الإسلام وفي باب حكم المرتد من كتب الفقه. وهناك فرق بين الحكم على الأقوال والأفعال والاعتقادات بصفة عامة، فيقال: من اعتقد أو قال أو فعل كذا وكذا فهو كافر. وبين الحكم على الأشخاص، فما كل من قال أو فعل الكفر فهو كافر حتى تتحقق في حقه شروط وتنتفي موانع. فإذا كان من صدرت منه هذه المكفرات مكرهاً أو جاهلاً أو متأولاً أو مقلداً لمن ظن أنه على حق فإن هؤلاء لا يبادر بإطلاق الكفر عليهم حتى ننظر في أمرهم. فالمكره قد عذره الله سبحانه وتعالى حيث قال سبحانه وتعالى: {مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} والجاهل والمتأول والمقلد يبين لهم فإن أصروا على ما هم عليه حكم بكفرهم لزوال عذرهم. والله تعالى قال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا} من أظهر الإسلام ونطق بالشهادتين وَجَبَ الكف عنه لأنه صار مسلماً حتى يتبين منه ما يناقض الإسلام فحينئذ يحكم عليه بالردة ما لم يكن له عذر من الأعذار السابق بيانها - ثم إنه لا يجوز أن يحكم على الشخص بالكفر بمجرد الشائعات. وإنما يحكم عليه بإقراره هو على نفسه أو بشهادة العدول عليه بما صدر منه بعد التأكد التام من كونه غير معذور بشيء من الأعذار السابق ذكرها. قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} والذين يتولون إصدار الأحكام على من حصل منهم ما يخل بالعقيدة من نواقض الإسلام هم العلماء الراسخون.

وليس من حق كل متعلم أو جاهل أن يتولى ذلك لأن هناك فرقاً بين الحكم العام والحكم الخاص كما سبق. ومن حكم في هذه الأمور بغير علم فهو على طريقة الخوارج الضلال الذين يكفرون المسلمين ويستحلون دماءهم وأموالهم كما أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم، نعوذ بالله من طريقتهم ونسأله أن يكف شرهم عن المسلمين. فمسألة التكفير مسألة صعبة وخطيرة ولذا ذكرها العلماء في كتب العقائد وكتب الفقه من أجل أن تدرس وتبين للناس وهذا موجود - ولله الحمد - في المقررات الدراسية من أجل أن تشرح وتبين للطلاب حتى لا ينزلقوا مع أهل الضلال نتيجة لسوء الفهم كما حصل للخوارج. إنه لا يقي من هذا الخطر - وهو التكفير بغير علم - إلا دراسة العقيدة الصحيحة على أهل العلم المتخصصين بها. وكما أن هناك من يكفر الناس عن جهل، فهناك طرف مقابل يرى أنه لا يكفر أحداً مهما قال أو فعل أو اعتقد، مخالفين بذلك نصوص الكتاب والسنة التي جاءت ببيان ما يكون به الإنسان مرتداً من الأقوال والأفعال والاعتقادات، وكلا الفريقين: الغلاة والجفاة يحتاجان إلى أن يدرسا العقيدة الصحيحة على أهل العلم المختصين، إما في الدراسات النظامية في المدارس والمعاهد والكليات، أو في حلق الذكر التي تعقد في المساجد. والحذر كل الحذر من التعلم على الكتب أو على المتعالمين أو المجاهيل أو في الأمكنة الخفية. وقد حذّر الله سبحانه من الردة عن الإسلام وبيّن خطرها في كتابه الكريم قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} وقال تعالى: {وَمَن يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} وقال تعالى: {وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} ولا أحد يأمن على نفسه من الردة لا سيما مع كثرة الفتن كما في زماننا هذا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا) ولخطورة الفتن والردة عن الإسلام لم يأمن إبراهيم الخليل عليه السلام الردة على نفسه وقال: {وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ} وقال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم: (يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك) قالت له عائشة رضي الله عنها: أتخاف يا رسول الله. قال صلى الله عليه وسلم: (يا عائشة وما يؤمنني والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن) ولذا قال الراسخون في العلم: {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا} اللهم ثبت قلوبنا على دينك وقنا شر الفتن. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

كتبه: صالح بن فوزان الفوزان - عضو هيئة كبار العلماء


http://www.al-jazirah.com/96774/ln27d.htm

عايد الجعد
10-31-2007, 02:38 PM
الاخت/دانة الاسلم

شكررر على مرورك الكريم

عايد الجعد
10-31-2007, 02:39 PM
الاخ/ مصعب

شكر على مرورك الكريم

عايد الجعد
10-31-2007, 02:40 PM
الاخ/جابر الشمري

شكر على مرورك الكريم

عايد الجعد
10-31-2007, 02:41 PM
الاخ / ابومشعل

شكر على مرورك الكريم

عايد الجعد
10-31-2007, 02:42 PM
الاخ/ المايق

شكر على مرورك الكريم وهذا التوضيح

الصحفـي
11-06-2007, 09:21 AM
! هذه هيـ الليبرالية

--------------------------------------------------------------------------------

.

.




كَثُر الحديث في الآونة الأخيرة عن حقيقة الليبرالية،

وهل هي متعارضة مع الشريعة الإسلامية أم مكملة لها،

وهل هي تضاد الأخلاق الإسلامية، أم تسير معها في الطريق نفسه،

هل هي مذهب دنيوي أم ديانة بديلة، هل هي ثابتة المرتكزات،

مصمتة الجوانب، غير متغيرة باختلاف الزمان والمكان والديانات،

أم هي نظام يستطيع أي مجتمع تطبيقه بالشروط التي تناسب طبيعته وتشكيلاته وتعقيداته؟

؟؟؟
؟؟
؟

الليبرالية ليست ديناً جديداً، وإنما هي مجموعة مفاهيم

تقيم الحق وتنشر العدل وتعلي كلمة الله

التي استولت عليها الكنيسة في الغرب - بلد الليبرالية الأصلي، والفئات الضالة المكفرة،

والأحزاب المحتكرة لكلمة الله في البلاد الإسلامية (لا يعني ورود جملة التحرر من الدين،

في بعض تعريفات الليبرالية الغربية، فساد المبدأ الأساسي لليبرالية،

بل هو تحرر من الدين الكنسي الذي كان يستعبد الناس باسم الرب،

إذا ما أحسنا الظن في الليبرالية الغربية،

وإلاّ فهو خلل واضح وعيب كبير فيها - أقصد الليبرالية الغربية بعينها -

ينبغي على عرابيها الغربيين مراجعته مع انحسار الدور الفاسد للكنيسة في العصور الحديثة)

الليبرالية هي نظام يصلح أن يطبق في البيت والشارع والمدرسة

والشركة والمصالح الحكومية والوزارات ومجلس الوزراء

والدولة والتجمعات الدولية الإقليمية ومنظمة الأمم المتحدة.

؟

لكل مجتمع ليبراليته الخاصة التي يرتضيها مختاراً،

للتخلص من عبودية الظلم والشر،

بعض المجتمعات يغالي في الانفلات باتجاه الحرية المطلقة،

التي هي نفسها عبودية بشكل أو بآخر، فيخرج عن حقيقة الليبرالية،

وبعض المجتمعات يجد في الليبرالية ديناً بشرياً بديلاً للديانة السماوية،

فيقع في فخ العبودية الذاتية للتشكيل البشري،

وبالتالي يخرج أيضاً عن حقيقة الليبرالية.


؟

الليبرالية في حقيقتها خروج على الظلم والأفكار الخاطئة والبيئات المشوهة،

خروج إلى الحقيقة الصافية والنبع الأول الذي لم يتعكر بتراب المصالح والأهواء...

فتعالوا نخرج إلى النبع الصافي،


ونضع محددات التعريف والتنظيم والتطبيق لليبرالية الإسلامية:


أولاً: البناء الأساسي لليبرالية الإسلامية يقوم على الكلمة اللاتينية

Liber ... التي تعني الإنسان الحر.

ثانياً: حق حرية التعبير مكفول للجميع.

ثالثاً: الحقوق الفردية مكفولة للجميع.

رابعاً: الليبرالي الإسلامي لا يعترف بمصطلح رجل الدين، كصفة لأناس بعينهم،

فكل أمة محمد ( صلى الله علية وسلم ) .. تبعاً لليبراليته رجال دين.

خامساً: الليبرالي الإسلامي يرفض تحزيب الأمة الإسلامية إلى أحزاب إسلامية

وأحزاب غير إسلامية، الكل ينعم بمظلة الإسلام، فلماذا يحاول البعض الانفراد بكلمة الرب؟

سادساً: الليبرالي الإسلامي لا يصنف نفسه سنياً ولا شيعياً

ولا شعرياً ولا مالكياً ولا حنفياً ولا حنبلياً ولا شافعياً ولا زيدياً ولا أباضياً ولا إثنى عشرياً ولا حتى سرورياً أو جامياً،

ولا تحت أي تصنيف آخر هو مسلم وكفى.

سابعاً: الليبرالي الإسلامي يتبع التشريعات الربانية التي أوصلها لنا نبي الأمة صلى الله عليه وسلم،

ولا يعترف بما سواها من التشريعات والقوانين الدينية التي تبناها من بعد ذلك بشر لم يتصلوا بالناموس.

ثامناً: الليبرالي الإسلامي يرفض تبني حال الطوارئ الدينية في المجتمعات الإسلامية بغير مبرر،

لذلك فهو يرى أن القاعدة الشرعية التي تقول إن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ليست صالحة للاستخدام كل الوقت.

تاسعاً: تفترض الليبرالية الإسلامية أن المجتمعات الإسلامية صحيحة الأخلاق والمعتقد،

بحيث لا تحرّم - كما يفعل آخرون - بعض النشاطات والفعاليات والعادات والتقاليد،

بحجة أن المجتمع «مريض يرجى برؤه» وغير مؤهل الآن للانسجام معها،

كقيادة المرأة للسيارة أو الاختلاط الشرعي أو غيرها... المجتمع الإسلامي كما تعرّفه

الليبرالية الإسلامية، مستقل مكلف مسؤول عن أفعاله أمام الله وأمام القانون.

عاشراً: ترفض الليبرالية الإسلامية حصول البعض على امتيازات معينة

بسبب الشكل أو اللون أو الانتماء لقبيلة معينة أو السكن في منطقة معينة أو الظهور بزي معين.

حادي عشر: الليبرالي الإسلامي لا يؤمن بكل ما أتت به الليبراليات الأخرى غير الإسلامية،

هو يعتبر صالحها صالحاً له، وغير صالحها غير صالح له من منطلقات شرعية إسلامية،

حالها كحال كل الأنظمة الأخرى المعمول بها تاريخياً في بلاد الغرب أولاً ثم انتقلت إلى بلاد المسلمين،

كنظام المرور ونظام الملاحة الجوية وحتى نظام الدوري الكروي للرياضات المختلفة!

ثاني عشر: الليبرالية الإسلامية تدعو الناس إلى عدم تقديس الأشخاص بناء على انتمائهم

لسلالات معينة كان لها أدوار دينية في ما مضى، وتنادي بعدم إضفاء هالة من القدسية

على أشخاص آخرين لمجرد ارتباطهم بفكر معين، قد يكون صحيحاً وقد يكون خاطئاً.

ثالث عشر: الليبرالية الإسلامية ترفض الازدواجية في التعامل مع الآخر،

كازدواجية من يكتب في الصباح الخطابات لمصنع في بريطانيا يعمل به مسيحيون من أجل توريد معدات طبية للمستشفى الذي يعمل به،

ثم ينادى في المساء بقتل الغربيين المسيحيين أينما وجدوا...


وعلى ذلك قيسوا!

لكن ضعوا دائماً في اعتباركم

أن الإسلام هو المظلة التي تظلكم في كل زمان ومكان.
...
.
.

*الصحفـي*


.

.

*وبناءً عليه ، أنا ليبرالي* http://jsad.net/images/smilies/075.gif

الشـ أبوضاري ـمّري
11-28-2007, 07:55 AM
أبداً مهما ابتدع الغربـ من قوانين وأفكار وعقائد جديدة فهو يقصد اجتثاثـ الأديان



ولايقصد به تسيير الحياة . .



فهم يعلمون جيداً ان هناك حرياتـ في غالب الأديـان ولكنهم لايرتضون الأديان هذه



فتجدهم يبتدعون مثل الليبرالية لمحاولة طمس معالم مجتمعات متدينـة . .




هاهي تتداول بيننا كمجتمع مسلم ، فأخذ البعض منا يقلل من خطورة الليبرالية



ويحاول بكل ما أوتي من وسائل من مناصرتها والله المستعـان . .



مشكور يالغالي عايد الجعد على الشرح الوافي لهذا المعتقد والقانون الوضعي ..

حمد العييدي
12-01-2007, 11:50 AM
سعادة المشرف الفاضل عايد الجعد ،، سلّمه الله


حقيقة هذا الشعار الفاسد بكل معانيه ومآربه وما يحمله من فكر هو دخيل على مجتمعاتنا المحافظة والتي نشأت على المحافظة والالتزام بالتقاليد الدينية والموروثة والتي تحمل جوانب ايجابية كثيرة بين طياتها مما يتوافق مع مجتمعنا ومع سلوكياته التي يحملها ومع ثقافاته

اما الليبرالية فهي شعار وثوب لا يلائمنا وظاهره حفظ الحقوق وتحقيق المصالح وينادي بالحريات المطلقة في كل شيء ، وانه يلغي الفوارق ولكن في باطن الامر من يسوق لهذا الشعار يريد ان يحقق البواطن التي يخفيها من احلال المجتمع وتفككه وذلك بالمطالبة بالحريات وجعل المرأة تقود وجعل ما يسمى في مخيلتهم بالاختلاط الشرعي(ما أوقحهم) ويريدون ان يلبسوا الحق بالباطل نسأل الله العفو والسلامة من ذلك


اخوي عايد انا سبق وان شاركت بما يسمى منتدياتنا أو الشبكة الليبرالية السعودية ووجدت ماوجدته من فساد فكر وأخلاق ودناءة وتضارب في الافكار والمنطق حتى وجدت اخرا وليس اخير الالحاد

تخيل من يتسمون بالليبراليين يجيز على الله الكذب(لعنهم الله وقاتلهم)

ويقولون أيضا كيف نتأكد أن القرآن الكريم الذي بأيدينا لماذا لا يكون محرف شأنه مثل بقية الكتب السماوية ، واذا حاججته بقوله تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) قال لا تستشهد بايات هي محل خلاف بيني وبين

وأخرى ليبرالية تحتج لماذا الله لم يعدل وجعل حظ الرجل مثل حظ الانثيين

وآخر يحتج يقول كيف تكون دية رجل او مراة مقتولة بالخطأ حفنة من المال

واخرى تقول ان الله لايعرف مقاييس الشرف عندما قيدني بغشاء البكارة الذي يحدد شرفي ونزاهتي

هذا بعض تفاهاتهم التي يناقشها بما يسمون الليبراليون السعودييون

وشعارهم القبيح الذي يجعلونه وساما لمنتداهم : "لا إله ومحمد رسول"

من يقرأ تناقضاتهم ويتحاور معهم سيجد ان ما يسمى بالليبرالية هي شعار فاسد مهما تم تحويره وتحسين معانيه وما يترتب عليه



ولتنظروا للنماذج الليبرالية ممن راينا كيف كانوا وكيف اصبحوا

منصور النقيدان

عبدالله بجاد العتيبي

مشاري الذايدي

تركي الدخيل

وبعض من المندسين ممن تحميهم الكراسي ونرى مدى التخبط والانحلال الفكري

وماهذه الليبرالية الا رد فعل طبيعي للفكر المتطرف والتشدد ، فنجد بعضا ممن كانوا حماسيين وميولهم الى التطرف انتكسوا وارتدوا على اعقابهم بالليبرالية ظنا منهم انهم عالجوا انفسهم وقاموا بحلق لحاهم وبمجالسة النساء في البرامج بعدما كانوا يحفظون القرآن ويطالبون بالتفتح والحريات قاتلهم الله


ولفتني تعقيب الاخ الصحفي في ثنايا رده بـ:

سادساً: الليبرالي الإسلامي لا يصنف نفسه سنياً ولا شيعياً

ولا شعرياً ولا مالكياً ولا حنفياً ولا حنبلياً ولا شافعياً ولا زيدياً ولا أباضياً ولا إثنى عشرياً ولا حتى سرورياً أو جامياً،

ولا تحت أي تصنيف آخر هو مسلم وكفى


وهل هذا من الدين في شيء يا صحفي ؟!

ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم " ((افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة وسبعون في النار، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة، إحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة، والذي نفس محمد بيده لتفترقن أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فواحدة في الجنة، واثنتان وسبعون في النار)). رواه ابن أبي الدنيا عن عوف بن مالك[15]. ورواه أبو داود، والترمذي، والحاكم، وابن حبان، وصححوه، عن أبي هريرة


نسأل الله أن يقوي حكامنا لضرب بيد من حديد على هذه الفئات الباغية بمفاهيمها الفاسدة سواء من تطرف او تفسخ

وان يجعلنا امة وسطا كما قال تعالى ( وكذلك جعلناكم امه وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا وما جعلنا القبله التي كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وان كانت لكبيره الا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم )

أيضا بسنده إلى عبد الله بن عمر أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل، حذو النعل بالنعل، حتى إن كان فيهم من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع ذلك، وإن بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملةً، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة، كلهم في النار إلا ملةً واحدة)). قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: ((ما أنا عليه وأصحابي)). قال الترمذي: حديث حسن غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه.

وفيه أيضًا بسنده إلى أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن بني إسرائيل تفرقت إحدى وسبعين فرقة، فهلكت سبعون فرقة، وخلصت فرقة واحدة، وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، يهلك إحدى وسبعون، ويخلص فرقة)). قالوا: يا رسول الله ما تلك الفرقة؟ قال: ((فرقة الجماعة)). وقال فيه أيضًا: فإن قيل: وهل هذه الفرقة معروفة؟ فالجواب: إنا نعرف الافتراق وأصول الفرق، وإن كان كل طائفة من الفرق انقسمت إلى فرق، وإن لم نُحط بأسماء تلك الفرق ومذاهبها. قال: وقد ظهر لنا من أصول الفرق: الحرورية، والقدرية، والجهمية، والمرجئة، والرافضة، والجبرية. وقد قال بعض أهل العلم: أصول الفرق هذه الست، وقد انقسمت كل فرقة منها اثنتي عشرة فرقة؛ فصارت اثنتين وسبعين فرقة. انتهى. ثم فصلها وعرّف كل فرقة منها في، وقد ذكرنا ذلك جميعه مع كلام الموافق وشرحه في "الملل والنحل" مبسوطًا في رحلتنا المسماة بـ"البسط التام في الرحلة إلى بعض بلاد الشام" فراجعها. انتهى. من "كشف الخفاء" للعجلوني[20].


كيف أكون مسلم وكفى أخي الصحفي؟

من المعلوم ان كل مؤمن مسلم ولكن ليس كل مسلم مؤمن ، هل تتوقع من تمام ايمان المرء انك لا تفرق بين سني وشيعي وغيره من الفرق !


عموما سعدنا بهذا الطرح مشرفنا الفاضل عايد ولاعدمنا حضورك ووجودك ومواضيعك المتميزة

دمت بكل خير

عايد الجعد
12-05-2007, 12:59 AM
الاخ / الصحفي

اخي العزيز انا وضعت هذا الفكر حتى يتجنبه الجميع لمافيها من خطورة وانت تعلم بذلك لكن استغربت عن تفسيراتك

الغريبة وكانك تدعوا لهذا الفكر وسوف ارد عليك برد مشايخنا وعلماناء :


حكم الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية





نص السؤال


المكرم فضيلة الشيخ : صالح بن فوزان الفوزان :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماقول فضيلتكم في الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية ؟ وهو الفكر الذي يدعو إلى الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ، فيساوي بين المسلم والكافر بدعوى التعددية ، ويجعل لكل فرد حريته الشخصية التي لا تخضع لقيود الشريعة كما زعموا ، ويحاد بعض الأحكام الشرعية التي تناقضه ؛ كالأحكام المتعلقة بالمرأة ، أو بالعلاقة مع الكفار ، أو بإنكار المنكر ، أو أحكام الجهاد .. الخ الأحكام التي يرى فيها مناقضة لليبرالية . وهل يجوز للمسلم أن يقول : ( أنا مسلم ليبرالي ) ؟ ومانصيحتكم له ولأمثاله ؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد : فإن المسلم هو المستسلم لله بالتوحيد ، المنقاد له بالطاعة ، البريئ من الشرك وأهله . فالذي يريد الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ؛ هذا متمرد على شرع الله ، يريد حكم الجاهلية ، وحكم الطاغوت ، فلا يكون مسلمًا ، والذي يُنكر ما علم من الدين بالضرورة ؛ من الفرق بين المسلم والكافر ، ويريد الحرية التي لا تخضع لقيود الشريعة ، ويُنكر الأحكام الشرعية ؛ من الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومشروعية الجهاد في سبيل الله ، هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الإسلام ، نسأل الله العافية . والذي يقول إنه ( مسلم ليبرالي ) متناقض إذا أريد بالليبرالية ما ذُكر ، فعليه أن يتوب إلى الله من هذه الأفكار ؛ ليكون مسلمًا حقًا .


تعليق

جزى الله الشيخ صالح الفوزان خير الجزاء عن إجابته ، وهو صاحب الجهود المعلومة في الرد على من تأثر بالليبرالية من الصحفيين - هداهم الله - .

وظني - والله أعلم - أن الليبراليين لدينا ثلاثة أصناف :

1- الصنف الأول - وهو أسوؤهم - : من يعرف مناقضة الليبرالية لكثير من أحكام الإسلام ، لكنه - وللأسف - يستمر في الدعوة إليها ، ويرتضيها معتقدًا ، ويُقبل عليها على علم ، فهذا قد باع دينه بها ، ومعلومٌ حكم هذا ومآله - نسأل الله العافية - .

2- الصنف الثاني : مقلد ، يردد هذه الكلمة دون فهم لما تدل عليه وما يترتب عليها ، فهو مفتون بكل فكرة غريبة ، إما بدعوى حب الشذوذ ، أو لانخداعه بكلمة ( الحرية ) التي تقوم عليها هذه الفكرة ، فيظن أنها لا تُخالف الإسلام ، ومعلومٌ أن الإنسان مجبول على حب الحرية ؛ لكنه بين حرية يقيدها الشرع أو حرية تقيدها الأحكام الوضعية ( لأنه لا يوجد حرية دون قيود ) ، فإن تقيدت حريته بحدود الشرع محتسبًا الأجر من الله فقد فاز ، وإن تقيدت حريته بالأحكام الوضعية متعديًا حدود الشرع ؛ فقد خاب وخسر ، والاثنان يجمعهما قوله تعالى : ( تلك حدود الله و من يطع الله و رسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها و ذلك الفوز العظيم . و من يعصِ الله و رسوله و يتعد حدوده يُدخله نارًا خالدًا فيها و له عذاب مهين ) .

3- الصنف الثالث : من يعرف مناقضة الليبرالية لكثير من أحكام الإسلام ، لكنه يقول : أنا سأقيد هذه الليبرالية بأحكام الشرع ، وسأنبذ كل مايخالفه فيها ، وهذا نيته طيبة ، لكنه متناقض ؛ لأنه إذا قيد الليبرالية بقيود الشرع خرجت عن كونها ليبرالية ! فلاداعي لأن يدعو لها ويعتنقها وهو يخالف أساساتها السابقة في السؤال ، وهذا يذكرني بمن يدعو للديمقراطية من المسلمين - كالقرضاوي - ويقول : سأقيدها - أيضًا بأحكام الشرع - فلن أقبل مثلا التصويت على أمر قد حكم فيه الشرع ، وهذا كالأول متناقض ؛ لأنه إذا قيدها بما سبق خرجت عن كونها ديمقراطية !

أسأل الله أن يهدي ضال المسلمين ، ويجعلنا ممن قال الله فيهم : ( اليوم أكملت لكم دينكم و أتممت عليكم نعمتي و رضيت لكم الإسلام دينًا ) .

عايد الجعد
12-05-2007, 01:00 AM
الاخ/ ابو ضاري

كل الشكر على مرورك الكريم لقد عطرت هذا الموضوع بمرورك

عايد الجعد
12-05-2007, 01:02 AM
الاخ/ حمد العيدي

كل الشكر على مرورك الكريم وهذه الاضافة الجميلة على الموضوع

عبدالحكيم النجيفان
01-08-2008, 02:51 PM
يعطيك العافيه يابو ســعود على المووضوع







تقبل مروري

عايد الجعد
01-13-2008, 12:25 AM
الاخ/ عبدالحكيم

سررت بمرورك الكريم على الموضوع

الكاف
04-05-2008, 02:38 AM
موضوع هادف


وشكراا يا اخي