طلال نهاب القحيص
10-27-2007, 12:57 PM
من تستهدفهم العقوبات الجديدة على إيران؟
إرجاء بحث عقوبات جديدة على إيران
العقوبات الامريكية تستهدف قادة الحرس الثوري والجهات الممولة له
أعلنت الحكومة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على إيران، متهمة الجمهورية الإسلامية بالسعي لبناء أسلحة نووية وبتصدير الإرهاب.
وهذه نبذة عن المؤسسات والمصارف والشخصيات الإيرانية التي تستهدفها هذه العقوبات:
سلاح الحرس الثوري الإيراني، المتهم بنشر أسلحة الدمار الشامل، وخاصة الصواريخ الباليستية القادرة على إطلاق أسلحة الدمار الشامل
تسع شركات تابعة سلاح الحرس الثوري الإسلامي في عدد من الصناعات، منها النفط والبناء والنقل، وهي: ختام الأنبياء للبناء، كيش الشرقية للنفط، غرب نوح، الساحل للاستشارات الهندسية، غرب الكربلاء، سيباساد للهندسة، عمران ساحل، حارا كو، وتشارجاهي سازانديجي غائم.
ستة من قادة الحرس الثوري، بمن فيها القائد العام للقوات الجوية حسين سالمي، وقائد فيلق القدس البريجادير جنرال قاسم سليماني، وقائد مؤسسة الصناعات الجوية أحمد وحيد دستي جاردي، واثنان من كبار موظفي المؤسسة.
فيلق القدس ، التي يقال إنها ذراع العمليات السري للحرس الثوري، وتتهمها الحكومة الأمريكية بتوفير "الدعم المادي" لطالبان في أفغانستان، ولحزب الله في لبنان، والجماعات الفلسطينية المسلحة بما فيها حماس، وكذلك "توفير الأسلحة والتدريب والتمويل والتوجيه لنخب مختارة من المسلحين العراقيين من الشيعة التي تستهدف القوات العراقية وقوات الإتتلاف ومدنيين عراقيين أبرياء".
وزارة الدفاع والإمدادات والتي تقول الحكومة الأمريكية إنها تسيطر على مؤسسة الصناعات الدفاعية المحظورة من قبل الأمم المتحدة. ولوزارة الدفاع "الهيمنة الكاملة" على مؤسسة الصناعات الجوية التي تشرف على نظام الصواريخ الباليستي الإيراني والذي كانت الولايات المتحدة قد وضعته في القائمة السوداء.
" بنك ميلي إيران"، أكبر بنك في إيران، والمتهم بتقديم الخدمات المالية لبرامج إيران النووية والباليستية والتي تشمل مؤسسات محظورة.
ويتهم بنك ميلي إيران بتنفيذ هذه المهام بعد فرض واشنطن والأمم المتحدة عقوبات على بنك صبا المتهم بتقديم هذه الخدمات المالية. وللبنك فروع في أثينا وهونج كونج وفرانكفورت وهامبرغ ولندن وموسكو وباريس وعاصمة تركمنستان آشقباد إلى جانب الخليج العربي ولبنان.
" بنك ملات" المتهم بتسهيل التحويلات لوكالة الطاقة النووية في إيران وشركة نوفين للطاقة، بما يخص الطاقة النووية. ويذكر بيان الحظر فروع البنك في أرمينيا وبريطانيا وكوريا الجنوبية وتركيا.
بنك "صادرات" المتهم بتحويل التمويل إلى منظمات حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة.
نحرص على المواضيع المفيدة
عدم وجود بنوك امريكية واوروبية يوحى الى ( انطلاق الحرب)
إرجاء بحث عقوبات جديدة على إيران
العقوبات الامريكية تستهدف قادة الحرس الثوري والجهات الممولة له
أعلنت الحكومة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على إيران، متهمة الجمهورية الإسلامية بالسعي لبناء أسلحة نووية وبتصدير الإرهاب.
وهذه نبذة عن المؤسسات والمصارف والشخصيات الإيرانية التي تستهدفها هذه العقوبات:
سلاح الحرس الثوري الإيراني، المتهم بنشر أسلحة الدمار الشامل، وخاصة الصواريخ الباليستية القادرة على إطلاق أسلحة الدمار الشامل
تسع شركات تابعة سلاح الحرس الثوري الإسلامي في عدد من الصناعات، منها النفط والبناء والنقل، وهي: ختام الأنبياء للبناء، كيش الشرقية للنفط، غرب نوح، الساحل للاستشارات الهندسية، غرب الكربلاء، سيباساد للهندسة، عمران ساحل، حارا كو، وتشارجاهي سازانديجي غائم.
ستة من قادة الحرس الثوري، بمن فيها القائد العام للقوات الجوية حسين سالمي، وقائد فيلق القدس البريجادير جنرال قاسم سليماني، وقائد مؤسسة الصناعات الجوية أحمد وحيد دستي جاردي، واثنان من كبار موظفي المؤسسة.
فيلق القدس ، التي يقال إنها ذراع العمليات السري للحرس الثوري، وتتهمها الحكومة الأمريكية بتوفير "الدعم المادي" لطالبان في أفغانستان، ولحزب الله في لبنان، والجماعات الفلسطينية المسلحة بما فيها حماس، وكذلك "توفير الأسلحة والتدريب والتمويل والتوجيه لنخب مختارة من المسلحين العراقيين من الشيعة التي تستهدف القوات العراقية وقوات الإتتلاف ومدنيين عراقيين أبرياء".
وزارة الدفاع والإمدادات والتي تقول الحكومة الأمريكية إنها تسيطر على مؤسسة الصناعات الدفاعية المحظورة من قبل الأمم المتحدة. ولوزارة الدفاع "الهيمنة الكاملة" على مؤسسة الصناعات الجوية التي تشرف على نظام الصواريخ الباليستي الإيراني والذي كانت الولايات المتحدة قد وضعته في القائمة السوداء.
" بنك ميلي إيران"، أكبر بنك في إيران، والمتهم بتقديم الخدمات المالية لبرامج إيران النووية والباليستية والتي تشمل مؤسسات محظورة.
ويتهم بنك ميلي إيران بتنفيذ هذه المهام بعد فرض واشنطن والأمم المتحدة عقوبات على بنك صبا المتهم بتقديم هذه الخدمات المالية. وللبنك فروع في أثينا وهونج كونج وفرانكفورت وهامبرغ ولندن وموسكو وباريس وعاصمة تركمنستان آشقباد إلى جانب الخليج العربي ولبنان.
" بنك ملات" المتهم بتسهيل التحويلات لوكالة الطاقة النووية في إيران وشركة نوفين للطاقة، بما يخص الطاقة النووية. ويذكر بيان الحظر فروع البنك في أرمينيا وبريطانيا وكوريا الجنوبية وتركيا.
بنك "صادرات" المتهم بتحويل التمويل إلى منظمات حزب الله وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة.
نحرص على المواضيع المفيدة
عدم وجود بنوك امريكية واوروبية يوحى الى ( انطلاق الحرب)