سلمى
06-28-2006, 03:32 PM
يروي المستشرق الفرنسي شارل هوبر [Charles Huber] في يومياته أن الشيخ برغش ابن طواله - شيخ الأسلم من شمر - وفد على الأمير محمد العبدالله الرشيد يوم 26 ديسمبر 1883 م [ الأربعاء 27 صفر 1301 هـ ] ؛ لينقل له أن الإمام عبدالله الفيصل أغار على الأسلم قبل تسعة أيام - في 22 صفر 1301 هـ - ، وأنهم استطاعوا هزيمته ، وقتلوا خمسة وعشرين من رجاله ، ونفقت عشرة جمال من جيشه ، في حين أن رجلين فقط من الأسلم قتلا في تلك الغزوة ، وثلاثة جمال نفقت .
وكانت غارة الإمام عبدالله على الأسلم في المجمعة التي كانت في ذلك العهد خاضعة لسلطة محمد ابن رشيد ، وكان أميرها من قبله هو : سليمان السامي .
وبعد شهرين فقط من غارة الإمام على الأسلم ، وفي 28 ربيع الآخر من سنة 1301 هـ ؛ وقعت معركة الحمادة المعروفة بأم العصافير ، والتي كانت الغلبة فيها للأمير محمد ابن رشيد على الإمام عبدالله الفيصل ومن معه .
من قصيدة [ ياطب ] للعوني :
تنخاكم السمرا وعكاش والحمى
--------------- و أجا وجلدية ترد ملام
و سلمى تنادي وين الاسلم بصوتها
--------------- و ادعت قلوب السامعين حطام
تصيح و آ برغش تحسبه حاضر
------------- عزاة ما تدري عليه هدام
==========================
و سليمان السامي من السامي - أهل حائل - وهم أسرة كريمة ما تزال معروفة في حائل من الرزين من الجعفر من عبدة من شمر . وإياه عنى الأمير حمود العبيد الرشيد في قوله من قصيدة طويلة وردت في مخطوطة الصويغ - ص 50-52 :
والا جنودٍ ليّمه غزل شيطان
--------------- كيده خذته المجمعة وابن سامي
يرحم الله الجميع
==================
ولشاعر المجمعة محمد ابن هويدي قصيدة في غارة عبدالله الفيصل على الأسلم في المجمعة وردت في مخطوطة الصويغ - ص 292-294- ومنها :
و ايزاه برغش فوق مركوزة الذيل
--------------- أحدٍ ذبح و احدٍ غميقٍ صوابه
وخذا معاويده وزمل الجماميل
---------------و اقفى سواة [ .... ] يبغى المغابة
خلى المطامع عنه و استثفر الذيل
------------- عدّل و بدّل عقب هاك الذرابة
و النقط مكان كلمة يتعذر ذكرها .
==================
منقوووووووول
سلمى
وكانت غارة الإمام عبدالله على الأسلم في المجمعة التي كانت في ذلك العهد خاضعة لسلطة محمد ابن رشيد ، وكان أميرها من قبله هو : سليمان السامي .
وبعد شهرين فقط من غارة الإمام على الأسلم ، وفي 28 ربيع الآخر من سنة 1301 هـ ؛ وقعت معركة الحمادة المعروفة بأم العصافير ، والتي كانت الغلبة فيها للأمير محمد ابن رشيد على الإمام عبدالله الفيصل ومن معه .
من قصيدة [ ياطب ] للعوني :
تنخاكم السمرا وعكاش والحمى
--------------- و أجا وجلدية ترد ملام
و سلمى تنادي وين الاسلم بصوتها
--------------- و ادعت قلوب السامعين حطام
تصيح و آ برغش تحسبه حاضر
------------- عزاة ما تدري عليه هدام
==========================
و سليمان السامي من السامي - أهل حائل - وهم أسرة كريمة ما تزال معروفة في حائل من الرزين من الجعفر من عبدة من شمر . وإياه عنى الأمير حمود العبيد الرشيد في قوله من قصيدة طويلة وردت في مخطوطة الصويغ - ص 50-52 :
والا جنودٍ ليّمه غزل شيطان
--------------- كيده خذته المجمعة وابن سامي
يرحم الله الجميع
==================
ولشاعر المجمعة محمد ابن هويدي قصيدة في غارة عبدالله الفيصل على الأسلم في المجمعة وردت في مخطوطة الصويغ - ص 292-294- ومنها :
و ايزاه برغش فوق مركوزة الذيل
--------------- أحدٍ ذبح و احدٍ غميقٍ صوابه
وخذا معاويده وزمل الجماميل
---------------و اقفى سواة [ .... ] يبغى المغابة
خلى المطامع عنه و استثفر الذيل
------------- عدّل و بدّل عقب هاك الذرابة
و النقط مكان كلمة يتعذر ذكرها .
==================
منقوووووووول
سلمى