عصي الدمع
06-26-2006, 12:40 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
●
●
●
المكان: دار المسنين
الركاب: أناس بلغوا من الكبر عتيا
الزمان: عصرنا الحديث
كم يتفطر القلب حزنا وأسى وانت تشاهد أناسا يرمون في دار مجهولة من قبل أبنائهم وكأنهم أصبحوا عبئا ثقيلا عليهم لا يستطيعون تحمله·
همسة:
الكبر حلقة من حلقات التاريخ وجزء لا يتجزأ من وجود كل مجتمع أو جيل أو إنسان في الغالب· وتقدم السن امتداد لتاريخ طويل، امضى فيه الانسان حياة ربما يكون ملؤها المخاطر والتضحيات والتعرض لمختلف ألوان الفاقة والحاجة، أو الانتكاسة أو المحنة أو فتنة الغنى والثراء، أو الوقوع فريسة المرض أو العجز أو التعرض لحادث من الحوادث·
والتضحية وان كانت أحياناً لبناء الذات والمستقبل الشخصي فإنها غالباً من أجل تربية الأولاد وإعالتهم، والحفاظ على وجودهم، أو تمكينهم من التعلم والاحتراف أو الاتجار أو التزوج أو غير ذلك من الأسباب· فليس من الوفاء لهذا الجيل المتقدم أو كبار السن ان يهملوا او يتركوا فريسة الضعف أو العجز أو المرض او الحاجة ويجب رعايتهم والعناية بهم عملاً بمبادئ ديننا الحنيف، ورسالته الغراء التي تجعل الاسرة متضامنة متآزرة على السراء والضراء ويعد وجود الكبار في المنزل امتيازاً وبركة ووقاراً، والشيخوخة مصدر استقرار، وجمع الشمل ولم الأولاد وتحقيق الوئام والمحبة والود بين افراد الاسرة كلها رجالاً ونساءً كباراً وصغاراً
●
●
وفي النهايه ... اتمنى من الجميع ما اوصيكم بطاعه الوالدين والصبر لهم عند الكبر ..
والسمووحه من اليميع ..
عصي الدمع ..
●
●
●
المكان: دار المسنين
الركاب: أناس بلغوا من الكبر عتيا
الزمان: عصرنا الحديث
كم يتفطر القلب حزنا وأسى وانت تشاهد أناسا يرمون في دار مجهولة من قبل أبنائهم وكأنهم أصبحوا عبئا ثقيلا عليهم لا يستطيعون تحمله·
همسة:
الكبر حلقة من حلقات التاريخ وجزء لا يتجزأ من وجود كل مجتمع أو جيل أو إنسان في الغالب· وتقدم السن امتداد لتاريخ طويل، امضى فيه الانسان حياة ربما يكون ملؤها المخاطر والتضحيات والتعرض لمختلف ألوان الفاقة والحاجة، أو الانتكاسة أو المحنة أو فتنة الغنى والثراء، أو الوقوع فريسة المرض أو العجز أو التعرض لحادث من الحوادث·
والتضحية وان كانت أحياناً لبناء الذات والمستقبل الشخصي فإنها غالباً من أجل تربية الأولاد وإعالتهم، والحفاظ على وجودهم، أو تمكينهم من التعلم والاحتراف أو الاتجار أو التزوج أو غير ذلك من الأسباب· فليس من الوفاء لهذا الجيل المتقدم أو كبار السن ان يهملوا او يتركوا فريسة الضعف أو العجز أو المرض او الحاجة ويجب رعايتهم والعناية بهم عملاً بمبادئ ديننا الحنيف، ورسالته الغراء التي تجعل الاسرة متضامنة متآزرة على السراء والضراء ويعد وجود الكبار في المنزل امتيازاً وبركة ووقاراً، والشيخوخة مصدر استقرار، وجمع الشمل ولم الأولاد وتحقيق الوئام والمحبة والود بين افراد الاسرة كلها رجالاً ونساءً كباراً وصغاراً
●
●
وفي النهايه ... اتمنى من الجميع ما اوصيكم بطاعه الوالدين والصبر لهم عند الكبر ..
والسمووحه من اليميع ..
عصي الدمع ..