اباتشي
11-07-2008, 01:55 AM
سراحة كل ما اتصفح واهم بدخول هذا القسم الاسلامي وهو من اقسام المنتدى الرائعه وقراءة مافيه وما يقوم بطرحه الاستاذ محمد الشبلي،،،
يعود بي للخلف ولكن الخلف الجميل لكي اتأمل ماذا كان في ذالك العصر الاسلامي قراءة مواضيع عده لمشرفنا ، وجميعها كان يوماً من الايام واقعيا ً بعيدا ًعن الخيال او الخرافه ،ابتداء مشواره محمد الشبلي بكتابته عن العصر الذي كان فيه سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم سواء مشاركه او تطرقه لموضوع خاص عن ذلك ، وبعدها الخلفاء الراشدين ومن ثم عن امراء المؤمنين في العصر الاموي وتتابعت القصص عن القاده الاسلاميين عبر العصور الماضيه بأنواعها، وانا عندما اقراء يسترجعني الفكر لأبحر بين السطور المكتوبه وفي ابحاري اعيش الواقع الذي كانو فيه وما اجمل ذلك العصر اتنقل من سطر إلى سطر واتمنى ان يطول العصر وانسى انني لازلت في السطر الذي انا اقرائه، عشت المعارك مع أي قائد اقراء عنه وجربت صلابة القاده وحكمتهم وتعزيزهم للشريعه الاسلاميه والقتال من اجل ديننا الحنيف أن لم يعلنو الخصوم دخولهم الاسلام،،
القاده المسلمون في آنذاك الوقت يحاربون على ذالك القلب الواحد،،
ومن اجل توسع الاسلام فقــط لايفكرون بشىء غير انتشار الاسلام وصلاح الامم ، عشت ايضا ً الحياه اليوميه في كل عصر يقوم بطرحه الشبلي،،،،
الله كم اتمنى بأني لا أضع مركبي خارج هذا البحر الواسع الموضوع كلما اتعمق فيه اتشوق اكثر واكثر عن معرفة ادق التفاصيل ولكن في نهاية الامر يحزنني النص او يحزنني الزمان ولأني اعيش حياة ذالك العصر بهذه السطور فيأتي يوم يقولون فيه لقد مات لقد رحل لملاقات ربه ادعو له بالرحمه ،،،
اتعلمون من هو ..!!
انه القائد المسلم الذي وضع له في التاريخ بصمه يطلب بها الجنه لاسواها ..
وقال تعالى ..
(( كل من عليها فان ٍ * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكـرام))
فالموت حق على كل من على الارض ..
وتنتهي حياة قائد وتبداء حياة قائد اخر حتى تصل القياده إلى جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود ((طيب الله ثراه)) الذي حرر الجزيره العربية من الشرك والحروب وقتل بعضهم البعض والجوع والجهل ووحدنا على القلب الواحد ، وهذا بفضل الله ثم فضله هكذا تكون المواضيع جميله ،،
اهنئ الاخ محمد الشبلي على المخزون التاريخي حتى ولو كان
نقلا ً عن كتاب فهذا الكاتب مؤلف الكتاب لم يعاصر أي عصر وانما قراء فيما قراء ونقل عن من نقل ،،
فقصص الابطــل تبـــقى من الصـــعب مســـحــها او تــجــاهــلها..
لقد كتبت فأبدعت في ما كتبته يالشبلــي ...
يعود بي للخلف ولكن الخلف الجميل لكي اتأمل ماذا كان في ذالك العصر الاسلامي قراءة مواضيع عده لمشرفنا ، وجميعها كان يوماً من الايام واقعيا ً بعيدا ًعن الخيال او الخرافه ،ابتداء مشواره محمد الشبلي بكتابته عن العصر الذي كان فيه سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم سواء مشاركه او تطرقه لموضوع خاص عن ذلك ، وبعدها الخلفاء الراشدين ومن ثم عن امراء المؤمنين في العصر الاموي وتتابعت القصص عن القاده الاسلاميين عبر العصور الماضيه بأنواعها، وانا عندما اقراء يسترجعني الفكر لأبحر بين السطور المكتوبه وفي ابحاري اعيش الواقع الذي كانو فيه وما اجمل ذلك العصر اتنقل من سطر إلى سطر واتمنى ان يطول العصر وانسى انني لازلت في السطر الذي انا اقرائه، عشت المعارك مع أي قائد اقراء عنه وجربت صلابة القاده وحكمتهم وتعزيزهم للشريعه الاسلاميه والقتال من اجل ديننا الحنيف أن لم يعلنو الخصوم دخولهم الاسلام،،
القاده المسلمون في آنذاك الوقت يحاربون على ذالك القلب الواحد،،
ومن اجل توسع الاسلام فقــط لايفكرون بشىء غير انتشار الاسلام وصلاح الامم ، عشت ايضا ً الحياه اليوميه في كل عصر يقوم بطرحه الشبلي،،،،
الله كم اتمنى بأني لا أضع مركبي خارج هذا البحر الواسع الموضوع كلما اتعمق فيه اتشوق اكثر واكثر عن معرفة ادق التفاصيل ولكن في نهاية الامر يحزنني النص او يحزنني الزمان ولأني اعيش حياة ذالك العصر بهذه السطور فيأتي يوم يقولون فيه لقد مات لقد رحل لملاقات ربه ادعو له بالرحمه ،،،
اتعلمون من هو ..!!
انه القائد المسلم الذي وضع له في التاريخ بصمه يطلب بها الجنه لاسواها ..
وقال تعالى ..
(( كل من عليها فان ٍ * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكـرام))
فالموت حق على كل من على الارض ..
وتنتهي حياة قائد وتبداء حياة قائد اخر حتى تصل القياده إلى جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود ((طيب الله ثراه)) الذي حرر الجزيره العربية من الشرك والحروب وقتل بعضهم البعض والجوع والجهل ووحدنا على القلب الواحد ، وهذا بفضل الله ثم فضله هكذا تكون المواضيع جميله ،،
اهنئ الاخ محمد الشبلي على المخزون التاريخي حتى ولو كان
نقلا ً عن كتاب فهذا الكاتب مؤلف الكتاب لم يعاصر أي عصر وانما قراء فيما قراء ونقل عن من نقل ،،
فقصص الابطــل تبـــقى من الصـــعب مســـحــها او تــجــاهــلها..
لقد كتبت فأبدعت في ما كتبته يالشبلــي ...