ابو عبدالله
10-30-2008, 06:58 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،
اليو سأعود بكم الى الخلف لسنوات تتراوح بحسب أعماركم ،،، بهدف القاء يسير من ضوء على سلبيات ما مررنا به أثناء طلب العلم ،،،
كلكم طبعا ارتاد المدارس الأبتدائيه ،،، وأظنكم جميعا تتذكرون الكثير من المصائب والمآسي المحزنه وبالمقابل الكثير من المشاهد والمواقف المضحكه خلال تلك المرحله ،،، ولكني متيقن أنكم أو على ألأقل جلكم لا يتذكر آخر يوم له في المرحله الأبتدائيه ،،، الا اذا كان يتضمن أحد تلك المشاهد التي لا تنسى ،،، وقد يكون هذا اليوم من أسوأ أيامه التي يتذكرها ،،، وعقدته في النفس لا تنسى ،،،
ولكن ،،، لو كنت أنهيت تلك المرحله في بلد أوربي كبريطانيا مثلا ،،، فمن المؤكد أنك لم ولن تنس يومك الأخير فيها ،،، ذلك أنه سيكون من أيام حياتك المميزه ،،، والذي حتما سيطبع في ذاكرتك ما حييت ،،،
المرحله الأبتدائيه عندهم تستقبل الطلاب من عمر الخمس سنوات ،،، وينهيها الطالب في ست سنوات ،،، وعمره أحد عشر عاما تقريبا ،،،
قبل نهاية العام والدراسي بشهرين أو ثلاثه ،،، وأنت في الصف السادس ابتدائي ،،، فستجد أن زملائك قد أنقسموا الى عدة مجموعات تتراوح أعدادها بين الخمسه الى السبعه ،،، ولك أن تنضم الى أقربها الى قلبك ،،، حيث سيدفع كل من أعضاء مجموعتك مبلغا رمزيا من المال ،،، ليقوم أحدهم من خلال والديه بتأجير تاكسي ليموزين صالون أو همر ،،، طوله 8 أمتار أو أكثر ،،، وبداخله وجبات وعصائر وتلفزيون وغيرها ليتجول بأعضاء المجموعه لمدة ساعه أو ساعتين في أرجاء المدينه ،،،
وهذا طبعا سيكون في أخر اليوم الدراسي ،،، والذي سيبدأ بحفله صباحيه يتخللها توزيع الشهادات والجوائز على الجميع بلا أستثناء أو تمييز ،،، ومن ثم يأتيك جميع طلاب المراحل الأخرى لتكتب لهم كلمه في دفاترهم ،،، وتمنحم أسمك وتوقيعك
أما المدرسين وطاقم المدرسه ،،، فسيتناوبون على أخذك بالأحضان وطلب العذر والمسامحه ،،، وسيبينون لك أنهم سعدوا بتدريسك ،،، وأنهم يتشرفون بالتصوير معك ،،، وموادعتك متمنين لك التوفيق والنجاح ،،،
والمسلي في الموضوع أن جميع من سلم عليك أو تحدث معك من الطلاب والمدرسين ومدير المدرسه وادارتها ،،، لابد له وأن يكتب عباره لطيفه الى جانب أسمه وتوقيعه على قميصك الابيض الذي ترتديه ،،، حتى لا يجد المتأخرون منهم مكانا للكتابه ،،، اللهم الا على أطراف الياقه أو الأكمام ،،، وسيبقى هذا القميص من أهم الذكريات التي تحتفظ بها في خزانتك ،،،
بعد الأنتهاء من هذه المراسيم الممتعه ،،، يخرج الجميع الى فناء المدرسه ويتوجه الخريجون جريا الي السور ،،، وهو بالمناسبه لابد وأن يكون سياجا حديديا يسمح بالرؤيه ،،، ليقوم كل منهم تحت عدسات المصورين من الأهل والأحباب بخلع ربطة العنق وربطها بسور المدرسه ،،، والتخلص منها الى الأبد ،،، وسط التصفيق وصيحات الأستحسان من الحضور ،،،
ومن ثم تتنادى كل مجموعه للذهاب الى الليموزين الفاره المحجوز لهم ،،، ويقوم السائق بفتح الباب والأنحناء لكل منهم ،،، وبعد الأنتهاء من الجوله يعود الجميع للألتقاء خارج المدرسه لموادعة بعضهم ومرافقة أهاليهم ،،، وتعود فرحا الى منزلك بقميصك الملون بخطوط وتوقيعات ودعابات بجميع الوان الطيف ،،، الى جانب هدية المدرسه ،،، وأيضا الهدايا الخاصه التي لابد وانك حصلت عليها من مدرسيك المفضلين ،،،
قد يتساءل بعضكم عن سبب سردي لهذه التفاصيل ؟؟؟ وقد يرى تفاهتها منكم الكثير !!! فضلا عن أستهجان البعض الآخر لافعال اليهود والنصارى !!!
ولذلك أقول أن هؤلاء مجرد أطفال ولابد لأفعالهم الا ترضينا ،،، وقد نعتبرها من التوافه والقشور ،،،
الا أنه لولا غرسهم لحب المدارس في نفوس أولادهم ،،، وجعلها من أحب ذكرياتهم وأمتعها ،،، لما أحبوا العلم ولما تفوقوا فيه ،،، اما الجدول والفقرات فيمكن أستبدالها بما يتلاءم مع معتقداتنا ،،،
ومن جهة أخرى فأنا أتذكر مدرسينا في آخر أيام العام الدراسي وخوفهم على سياراتهم ،،، من عبث الطلاب وانتقامهم ،،، حتى أن بعضهم يحضر للمدرسه على أقدم موتر في البيت ويوقفه بعيدا عن الموقف الذي أعتاده كل يوم ،،، وذلك الخوف هو نتاج ما قدمت يداه على مدار العام الدراسي ،،،
ليت كل منكم يتفضل مشكورا ،،، ويروي لنا من المواقف التي يتذكرها في مراحل دراسته ،،، ويقارن على ضوئها بين ذكرياتنا وذكرياتهم ،،،
وعذرا على الأطاله ،،،
ودمتم ،،،
اليو سأعود بكم الى الخلف لسنوات تتراوح بحسب أعماركم ،،، بهدف القاء يسير من ضوء على سلبيات ما مررنا به أثناء طلب العلم ،،،
كلكم طبعا ارتاد المدارس الأبتدائيه ،،، وأظنكم جميعا تتذكرون الكثير من المصائب والمآسي المحزنه وبالمقابل الكثير من المشاهد والمواقف المضحكه خلال تلك المرحله ،،، ولكني متيقن أنكم أو على ألأقل جلكم لا يتذكر آخر يوم له في المرحله الأبتدائيه ،،، الا اذا كان يتضمن أحد تلك المشاهد التي لا تنسى ،،، وقد يكون هذا اليوم من أسوأ أيامه التي يتذكرها ،،، وعقدته في النفس لا تنسى ،،،
ولكن ،،، لو كنت أنهيت تلك المرحله في بلد أوربي كبريطانيا مثلا ،،، فمن المؤكد أنك لم ولن تنس يومك الأخير فيها ،،، ذلك أنه سيكون من أيام حياتك المميزه ،،، والذي حتما سيطبع في ذاكرتك ما حييت ،،،
المرحله الأبتدائيه عندهم تستقبل الطلاب من عمر الخمس سنوات ،،، وينهيها الطالب في ست سنوات ،،، وعمره أحد عشر عاما تقريبا ،،،
قبل نهاية العام والدراسي بشهرين أو ثلاثه ،،، وأنت في الصف السادس ابتدائي ،،، فستجد أن زملائك قد أنقسموا الى عدة مجموعات تتراوح أعدادها بين الخمسه الى السبعه ،،، ولك أن تنضم الى أقربها الى قلبك ،،، حيث سيدفع كل من أعضاء مجموعتك مبلغا رمزيا من المال ،،، ليقوم أحدهم من خلال والديه بتأجير تاكسي ليموزين صالون أو همر ،،، طوله 8 أمتار أو أكثر ،،، وبداخله وجبات وعصائر وتلفزيون وغيرها ليتجول بأعضاء المجموعه لمدة ساعه أو ساعتين في أرجاء المدينه ،،،
وهذا طبعا سيكون في أخر اليوم الدراسي ،،، والذي سيبدأ بحفله صباحيه يتخللها توزيع الشهادات والجوائز على الجميع بلا أستثناء أو تمييز ،،، ومن ثم يأتيك جميع طلاب المراحل الأخرى لتكتب لهم كلمه في دفاترهم ،،، وتمنحم أسمك وتوقيعك
أما المدرسين وطاقم المدرسه ،،، فسيتناوبون على أخذك بالأحضان وطلب العذر والمسامحه ،،، وسيبينون لك أنهم سعدوا بتدريسك ،،، وأنهم يتشرفون بالتصوير معك ،،، وموادعتك متمنين لك التوفيق والنجاح ،،،
والمسلي في الموضوع أن جميع من سلم عليك أو تحدث معك من الطلاب والمدرسين ومدير المدرسه وادارتها ،،، لابد له وأن يكتب عباره لطيفه الى جانب أسمه وتوقيعه على قميصك الابيض الذي ترتديه ،،، حتى لا يجد المتأخرون منهم مكانا للكتابه ،،، اللهم الا على أطراف الياقه أو الأكمام ،،، وسيبقى هذا القميص من أهم الذكريات التي تحتفظ بها في خزانتك ،،،
بعد الأنتهاء من هذه المراسيم الممتعه ،،، يخرج الجميع الى فناء المدرسه ويتوجه الخريجون جريا الي السور ،،، وهو بالمناسبه لابد وأن يكون سياجا حديديا يسمح بالرؤيه ،،، ليقوم كل منهم تحت عدسات المصورين من الأهل والأحباب بخلع ربطة العنق وربطها بسور المدرسه ،،، والتخلص منها الى الأبد ،،، وسط التصفيق وصيحات الأستحسان من الحضور ،،،
ومن ثم تتنادى كل مجموعه للذهاب الى الليموزين الفاره المحجوز لهم ،،، ويقوم السائق بفتح الباب والأنحناء لكل منهم ،،، وبعد الأنتهاء من الجوله يعود الجميع للألتقاء خارج المدرسه لموادعة بعضهم ومرافقة أهاليهم ،،، وتعود فرحا الى منزلك بقميصك الملون بخطوط وتوقيعات ودعابات بجميع الوان الطيف ،،، الى جانب هدية المدرسه ،،، وأيضا الهدايا الخاصه التي لابد وانك حصلت عليها من مدرسيك المفضلين ،،،
قد يتساءل بعضكم عن سبب سردي لهذه التفاصيل ؟؟؟ وقد يرى تفاهتها منكم الكثير !!! فضلا عن أستهجان البعض الآخر لافعال اليهود والنصارى !!!
ولذلك أقول أن هؤلاء مجرد أطفال ولابد لأفعالهم الا ترضينا ،،، وقد نعتبرها من التوافه والقشور ،،،
الا أنه لولا غرسهم لحب المدارس في نفوس أولادهم ،،، وجعلها من أحب ذكرياتهم وأمتعها ،،، لما أحبوا العلم ولما تفوقوا فيه ،،، اما الجدول والفقرات فيمكن أستبدالها بما يتلاءم مع معتقداتنا ،،،
ومن جهة أخرى فأنا أتذكر مدرسينا في آخر أيام العام الدراسي وخوفهم على سياراتهم ،،، من عبث الطلاب وانتقامهم ،،، حتى أن بعضهم يحضر للمدرسه على أقدم موتر في البيت ويوقفه بعيدا عن الموقف الذي أعتاده كل يوم ،،، وذلك الخوف هو نتاج ما قدمت يداه على مدار العام الدراسي ،،،
ليت كل منكم يتفضل مشكورا ،،، ويروي لنا من المواقف التي يتذكرها في مراحل دراسته ،،، ويقارن على ضوئها بين ذكرياتنا وذكرياتهم ،،،
وعذرا على الأطاله ،،،
ودمتم ،،،