تيـــــمه
10-06-2008, 02:08 AM
(بسم الله الرحمن الرحيم ).
العلاقه بين نوع الطعام والاصابه بالامراض .....
مرض السرطان - مثلا- ....
قلنا إن للغذاء تأثير مباشر على صحة الانسان ومرضه ،لذلك يقول (د- كلود ياسمين ) المتخصص في علوم السرطان : ((إنني
لا أقلل من أهميه العامل الغذائي في ال تكوين الأمراض السرطانيه ، ذلك لأنه في تقدير عدد من الباحثين ذوي الجديه العاليه ،
يتدخل هذا العامل من 30% الى 35% من سرطان الانسان ، معادلا التدخين ... والأطعمه المساعده
على حصول مرض السرطان عديدة منها :
الخمر ، والتدخين ، والأطعمه المحتويه على المواد الكيماويه ، المعلبات ، والدهون ، والشحوم .
أما الأطعمه المضاده للسرطان فهي :
الأطعمه المحتويه على فيتامين (a )الموجود في الفواكه والخضار ، وعلى رأسها (( الجزر))، فإن تناول جزره واحده يوميا
قد يقي من السرطان ، وكذا (( القرنبيط ))، ويوصي البعض بتناوله ثلاث مرات أسبوعيا .ومنها :
الأطعمه ذات الألياف الغذئيه الموجوده في الحبوب والخضار والفواكه وذلك لأن هذه الألياف تسرع في عملية البراز وتزيد في
إشباع المعده بالماء وبالتالي تخفف تركيز المواد السرطانيه ومدة التصاقها بخلايا القولون الخاطية .
وكمثال على كيفيه حصول المرض من خلال الطعام ........ خذ حاله السرطن ، اذا امتلأ مسرى الدم بالدهون والمواد
المخاطيه تبداء الزياده بالتجمع في الأعضاء ، وبما أن الرئتين والكلى هي التي تصاب في البدايه عادة فإن عملها في تنقية الدم
يصبح أقل كفاءة ، هذا الوضع يزيدمن سوء حاله الدم أكثر وكذلك اللمف .
كما أن العمليات الجراحية كاستئصال اللوزتين تضعف اللمف وقابليته على تنظيف نفسه . وغالبا ما تؤدي هذه العمليات الى
التهابات في الغدد اللمفاوية مسببه عطبا مزمنا في نوعيه الدم خصوصا كريات الدم الحمراء والبيضاء .
وعندما تتوقف الكريات الحمراء عن التحول الى خلايا الجسم المختلفه لا يستطيع أن يعيش العضو طويلا ، كما أن الأمعاء
القيقة التي لا تعمل بكفاءة تزيد من تعقيد الأمر لأهميتها في نوعية خلايا الدم و البلازما ، وفي كثير من الحالات يكون الوسط
الأمعائي حامضيا مما يزيد الطين بله .
فلا يمكن والحالة هذه الحصول على مجرى دم صحي .
ولكن ليمنع الجسم السقوط المباشر فإنه يلجأ الى تجميع السموم على شكل أورام .
وطالما لا يزال الجسم يغذى بشكل قاصر يستمر الجسم بفصل السموم مما يزيد من حجم الاورام ، وعندما لا تتكمن منطقه ما
من استيعاب المزيد يبدأ تجميع السموم في مناطق جديده ، فينشر السرطان . وتستمر هذه العملية الى أن يمتلىء الجسم
بالسرطان ويموت .
آسفه ان اطلت عليكم يا اخوان ولكنني وجدت من أهمية الموضوع ما يستحق العرض.
مع تمنياتي للجميع بالصحه والعافيه وطول العمر انشاءالله .
تيمـــــه
العلاقه بين نوع الطعام والاصابه بالامراض .....
مرض السرطان - مثلا- ....
قلنا إن للغذاء تأثير مباشر على صحة الانسان ومرضه ،لذلك يقول (د- كلود ياسمين ) المتخصص في علوم السرطان : ((إنني
لا أقلل من أهميه العامل الغذائي في ال تكوين الأمراض السرطانيه ، ذلك لأنه في تقدير عدد من الباحثين ذوي الجديه العاليه ،
يتدخل هذا العامل من 30% الى 35% من سرطان الانسان ، معادلا التدخين ... والأطعمه المساعده
على حصول مرض السرطان عديدة منها :
الخمر ، والتدخين ، والأطعمه المحتويه على المواد الكيماويه ، المعلبات ، والدهون ، والشحوم .
أما الأطعمه المضاده للسرطان فهي :
الأطعمه المحتويه على فيتامين (a )الموجود في الفواكه والخضار ، وعلى رأسها (( الجزر))، فإن تناول جزره واحده يوميا
قد يقي من السرطان ، وكذا (( القرنبيط ))، ويوصي البعض بتناوله ثلاث مرات أسبوعيا .ومنها :
الأطعمه ذات الألياف الغذئيه الموجوده في الحبوب والخضار والفواكه وذلك لأن هذه الألياف تسرع في عملية البراز وتزيد في
إشباع المعده بالماء وبالتالي تخفف تركيز المواد السرطانيه ومدة التصاقها بخلايا القولون الخاطية .
وكمثال على كيفيه حصول المرض من خلال الطعام ........ خذ حاله السرطن ، اذا امتلأ مسرى الدم بالدهون والمواد
المخاطيه تبداء الزياده بالتجمع في الأعضاء ، وبما أن الرئتين والكلى هي التي تصاب في البدايه عادة فإن عملها في تنقية الدم
يصبح أقل كفاءة ، هذا الوضع يزيدمن سوء حاله الدم أكثر وكذلك اللمف .
كما أن العمليات الجراحية كاستئصال اللوزتين تضعف اللمف وقابليته على تنظيف نفسه . وغالبا ما تؤدي هذه العمليات الى
التهابات في الغدد اللمفاوية مسببه عطبا مزمنا في نوعيه الدم خصوصا كريات الدم الحمراء والبيضاء .
وعندما تتوقف الكريات الحمراء عن التحول الى خلايا الجسم المختلفه لا يستطيع أن يعيش العضو طويلا ، كما أن الأمعاء
القيقة التي لا تعمل بكفاءة تزيد من تعقيد الأمر لأهميتها في نوعية خلايا الدم و البلازما ، وفي كثير من الحالات يكون الوسط
الأمعائي حامضيا مما يزيد الطين بله .
فلا يمكن والحالة هذه الحصول على مجرى دم صحي .
ولكن ليمنع الجسم السقوط المباشر فإنه يلجأ الى تجميع السموم على شكل أورام .
وطالما لا يزال الجسم يغذى بشكل قاصر يستمر الجسم بفصل السموم مما يزيد من حجم الاورام ، وعندما لا تتكمن منطقه ما
من استيعاب المزيد يبدأ تجميع السموم في مناطق جديده ، فينشر السرطان . وتستمر هذه العملية الى أن يمتلىء الجسم
بالسرطان ويموت .
آسفه ان اطلت عليكم يا اخوان ولكنني وجدت من أهمية الموضوع ما يستحق العرض.
مع تمنياتي للجميع بالصحه والعافيه وطول العمر انشاءالله .
تيمـــــه