ابومحمـــد
09-20-2008, 05:09 AM
[COLOR="Black"][/COLO
بقلم: مهندس /عبدالله محمد العقيل.
آيات شيطانية بالعربية (للمصري هشام حتاتة)
في القاهرة وخصوصا في ميدان التحرير هناك عدة مكتبات تجد بها معظم المؤلفات والكتب التي تصدر في الوطن العربي . وفي زيارتي الأخيرة لها استوقفني احد الكتب وشدني عنوانه واعتقدت أن مضمونة يستحق الاطلاع,
ولكني اكتشفت انه ملئ بشتى أصناف الشتم والسب والكراهية للمملكة والخليج , وكنت اعتقد إنني سوف أجد بعض الحقائق العلمية الدينية أو التاريخية كما فهمت من عنوانه ( الإسلام بين التشدد البدوي والتسامح الزراعي) لمؤلفه هشام حتاتة.
وحقيقة ً صعقت كثيرا من المغالطات والتجاوزات التي وردت فيه, وعجبت اشد العجب من التصريح بطباعته ونشره وكيف لم يواجه أدنى معارضة من الجهات العلمية المحايدة أو من الأزهر وعلمائه الكرام رغم ما في الكتاب من خزعبلات وتجديف.
انظروا إلى أراءوه وأحقاده التي نفثها على أهل الخليج حيث تنضح سطور كتابه حقدا وحسدا وكل إناء بما فيه ينضح, فتجده
في الصفحة 142 يقول "فلابد وان تعلم إن خمسين عاما في إنتاج البترول والثراء في دول الخليج لم يستطع أن يغير موروث جيني وثقافي عمره أكثر من ألفي عام ".
وأنا أقول "لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله".
وأيضا لاحظوا معي بعض ماجاء في كتابه واحكموا!!
في الصفحة 140 يقول "بأن القران وافق على كثير من مرويات التوراة وقد جاءت القصة القرآنية موجزة في الآية 26 من سورة المائدة قال تعالى:( واتلوا عليهم نبأ ابني ادم قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر قال إنما يتقبل الله من المتقين) ويحتج ويستنكر هذا المريض نفسيا من حكم الله ويسخر بقوله "فالرعاة هم المتقين" ويكمل "فالله إسلاميا يتقبل من الراعي لان القبائل العربية أيضا قبائل بدوية " ...!!
وبمنتهى الوقاحة يعلق على ذلك " ولا عزاء للفلاحين !!!!" لاحظوا علامات التعجب الكثيرة نهاية تعليقه السخيف.
في الصفحة 171 تعليقا على الآية الكريمة (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم أجمعين أفا أنت تكره الناس أن يكونوا مسلمين) وهنا يحتج على الغزوات والفتوحات الإسلامية ويسخر منها بقوله "هل نحن في مسرح عرائس تحركنا قوى فوقية وما علينا إلا التمثيل", عجبا ماذا يقصد بذلك, إن أسلوبه تجاوز طريقة الملحدين والحشاشين .
في الصفحة 185 يقول هذا السقيم " بل واشترع المسلمون صوم الغفران اليهودي بل والتوجه إلى الصلاة وجهة اليهود (بيت المقدس)" ويكمل "ولكن الظرف لم يستمر على حاله كما ألغيت كعبة بيت المقدس واستبدلت بكعبة مكة"لاحظوا ما يقوله هذا السقيم كعبة بيت المقدس اسم جديد أطلقه على المسجد الأقصى , من أين جاء به ؟لقد اخذ يهرطق كثيرا.
في الصفحة 208 يتساءل "ولماذا كانت كل الحروب الإسلامية التي أدت إلى تكوين الإمبراطورية العربية التي أطلق عليها الخلافة الإسلامية من الصين إلى الأندلس؟ولماذا هذا الصراع الممتد حتى ألان لنشر هذا الدين؟؟"
ورد تساؤله هذا تعليقا على الآيتين الكريمتين( انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) و (لو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم أجمعين).
لما هذا التعليق؟ وما هي أهدافه ؟ ولمصلحة من هذه الآراء يا سيد حثالة؟ .
في الفصل الثالث وتحت عنوان "الإعجاز العلمي في القران"
يشكك ويستهتر بآراء علماء عظام مثل الشيخ محمد متولي الشعراوي وعالم كبير من أشهر علماء علم الأرض (الجيولوجيا) على المستوى العالمي الدكتور زغلول النجار, الذي تستعين التي تستعين بخبراته وكالة الفضاء الأمريكية (NASSA).
وللأسف هذا الكتاب ملئ بالمغالطات والكذب والتدليس وأمور لا يصدقها العقل, حتى المجنون سيضحك كثيرا على آراء هذا المعتوه, والذي لم يترك شيئا من القران والإسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم إلا وشكك فيه,
ولم يترك خليفة أو صحابيا أو عالما جليلا إلا نعته بالأوصاف القبيحة,وخلع هذا المعتوه على نفسه رداء العلم والفهم, وهو اجهل من حماره.
هذا الكتاب هو آيات شيطانيه جديدة ,بيد كاتب عربي هذه المرة,
- ملئ بالأساطير والمعلومات المغلوطة ...
-
- ملئ بالقذف والسب لأصحاب رسول الله , فقد شكك بالأحاديث التي رواها الصحابي الجليل أبو هريرة , ويقول عنه انه لم يصاحب الرسول صلى الله عليه وسلم إلا ثلاث سنوات فكيف يروي هذه الكم من الأحاديث .
وزاد على ذلك بأن أبو هريرة كان يروي أحاديث غير صحيحة خدمة لمعاوية بن أبي سفيان مقابل الأموال الطائلة التي يغدقها عليه . هنا يتهمه صراحة بالرشوة والكذب معا .. والعياذ بالله(صفحة 158).
انه في مواضع كثيرة يلمح أن هناك تناقض وتعارض بين آيات القران الكريم, كما انه كثيرا ما يحاول الربط بين قصص القران وأحكام الإسلام وما جاء في الديانتين المسيحية واليهودية وبعضها يلمح أنها جاءت مستمدة من الحضارة الفرعونية.
هذا الحتاتة (الحثالة)ا لمريض نفسيا, هذا المسكين لا يزال ينعق بنفس الاسطوانة المشروخة ويعيد ويكرر كلمته "الوهابية" لا لشي إلا لغرض في نفس يعقوب.
أجزم بأن هذا الكتاب من الناحية العلمية لا يساوي قيمه الورق التي طبع عليها , فلم يكتبه هذا المريض إلا ليقتات به وليقبّل مؤخرات وأرجل أسياده أصحاب البدع والضلال والشركيات ومن غضب الله عليهم .
انها روايات شيطانيه جديدة ولكنها هذه المرة كتبت بيد شيطان عربي اللسان .. هذا الكاتب هشام حتاتة قدوته الكثير من الأقزام الذين ضلوا طريق الحق من أمثال الكاتب/سلمان رشدي والكاتبة البنغالية/ تسنيم , الذين وجدوا أن أقرب وأسرع طريق للشهرة والمال هو التطاول على الإسلام ورموزه ,قال تعالى (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
إن أفكار وآراء هذا الكاتب المريض يجب أن نضع أمامها ألف علامة استفهام , فوراء الأكمه ما وراءها فهي آراء لا تخدم إلا أسياده كما أسلفنا .
كماان رائحة الحسد والحقد تفوح من بين ثنايا هذا الكتاب على الرغم من أن مؤلفه كما يذكر قد عاش بين ظهرانينا, وعلى هذه الأرض وأكل من خيراتها ولكنه في سطور كتابه لا يتوانى عن وصمنا بقبح الصفات وأخذ يرشقنا بذيله القذر الذي ينضح بالخسة والنذالة.
فإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل ..
هذا الكويتب الحقير أخذ يطلق على بلدنا وشعبنا الكثير من الصفات البغيضة ولم يوفر علمائنا من قذفه وسبه وجعل من كتابه هذا مسرحا يعرض به مسرحية تتصاعد منها رائحة الحسد والحقد والكراهية النتنة, ولكن هيهات أن ينال منا قيد أنمله..
وهو على قناعة تامة إنما يفرغ من قلبه الأسود شحنات الحقد والحسد, و حتى أعداؤنا لن يقتنعوا بهذا الصديد الذي يفرزه (أجلكم الله).
فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله..
وسيظل هذا الحتاته (الحثالة)المتسربل بالخسة والنذالة ذليلا معزولا وينعق وحيدا ولن ينال هدفه ومراده في زرع بذور الفتنة والفرقة بين أهل الخليج وأهلنا في بيت العرب (مصـــــر) . فلن نتنكر لعلمائها الذين تعلم الكثير من طلاب العلم في جميع بلدان العالم الإسلامي على أيديهم , ولن ننسى فضل أساتذتنا المصريين الذين كان لنا شرف التعلم على أيديهم في بدايات السبعينات الميلادية, فأسماؤهم لا تزال محفورة في أذهاننا. لن أنسى أساتذتنا,عاطف محمد بدر ومحمد مصيلحي (أزهريان) معلما الدراسات الإسلامية , وأحمد جلال ومحمود محمد علي معلما العلوم الطبيعية, ولن أنسى فوزي الشربيني معلم اللغة الانجليزية , رغم مرور أكثر من 35 عاما على فراقهم يرحم الله الأحياء منهم والأموات .
ويا ليت هذا السقيم (هشام حثالة ) يقرأ التاريخ جيدا ويتأكد من أن البعثات التعليمية في ذلك الوقت هي التي ساهمت في النهضة التعليمية في المملكة وبلدان الخليج الأخرى.وأنا على يقين بان هذا السفيه لن يجد من يقتنع بسخافاته ولن ينال مراده وسيظل نكرة وسيجد نفسه مرميا في مزابل التاريخ .
R]
بقلم: مهندس /عبدالله محمد العقيل.
آيات شيطانية بالعربية (للمصري هشام حتاتة)
في القاهرة وخصوصا في ميدان التحرير هناك عدة مكتبات تجد بها معظم المؤلفات والكتب التي تصدر في الوطن العربي . وفي زيارتي الأخيرة لها استوقفني احد الكتب وشدني عنوانه واعتقدت أن مضمونة يستحق الاطلاع,
ولكني اكتشفت انه ملئ بشتى أصناف الشتم والسب والكراهية للمملكة والخليج , وكنت اعتقد إنني سوف أجد بعض الحقائق العلمية الدينية أو التاريخية كما فهمت من عنوانه ( الإسلام بين التشدد البدوي والتسامح الزراعي) لمؤلفه هشام حتاتة.
وحقيقة ً صعقت كثيرا من المغالطات والتجاوزات التي وردت فيه, وعجبت اشد العجب من التصريح بطباعته ونشره وكيف لم يواجه أدنى معارضة من الجهات العلمية المحايدة أو من الأزهر وعلمائه الكرام رغم ما في الكتاب من خزعبلات وتجديف.
انظروا إلى أراءوه وأحقاده التي نفثها على أهل الخليج حيث تنضح سطور كتابه حقدا وحسدا وكل إناء بما فيه ينضح, فتجده
في الصفحة 142 يقول "فلابد وان تعلم إن خمسين عاما في إنتاج البترول والثراء في دول الخليج لم يستطع أن يغير موروث جيني وثقافي عمره أكثر من ألفي عام ".
وأنا أقول "لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله".
وأيضا لاحظوا معي بعض ماجاء في كتابه واحكموا!!
في الصفحة 140 يقول "بأن القران وافق على كثير من مرويات التوراة وقد جاءت القصة القرآنية موجزة في الآية 26 من سورة المائدة قال تعالى:( واتلوا عليهم نبأ ابني ادم قربا قربانا فتقبل من احدهما ولم يتقبل من الآخر قال إنما يتقبل الله من المتقين) ويحتج ويستنكر هذا المريض نفسيا من حكم الله ويسخر بقوله "فالرعاة هم المتقين" ويكمل "فالله إسلاميا يتقبل من الراعي لان القبائل العربية أيضا قبائل بدوية " ...!!
وبمنتهى الوقاحة يعلق على ذلك " ولا عزاء للفلاحين !!!!" لاحظوا علامات التعجب الكثيرة نهاية تعليقه السخيف.
في الصفحة 171 تعليقا على الآية الكريمة (ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم أجمعين أفا أنت تكره الناس أن يكونوا مسلمين) وهنا يحتج على الغزوات والفتوحات الإسلامية ويسخر منها بقوله "هل نحن في مسرح عرائس تحركنا قوى فوقية وما علينا إلا التمثيل", عجبا ماذا يقصد بذلك, إن أسلوبه تجاوز طريقة الملحدين والحشاشين .
في الصفحة 185 يقول هذا السقيم " بل واشترع المسلمون صوم الغفران اليهودي بل والتوجه إلى الصلاة وجهة اليهود (بيت المقدس)" ويكمل "ولكن الظرف لم يستمر على حاله كما ألغيت كعبة بيت المقدس واستبدلت بكعبة مكة"لاحظوا ما يقوله هذا السقيم كعبة بيت المقدس اسم جديد أطلقه على المسجد الأقصى , من أين جاء به ؟لقد اخذ يهرطق كثيرا.
في الصفحة 208 يتساءل "ولماذا كانت كل الحروب الإسلامية التي أدت إلى تكوين الإمبراطورية العربية التي أطلق عليها الخلافة الإسلامية من الصين إلى الأندلس؟ولماذا هذا الصراع الممتد حتى ألان لنشر هذا الدين؟؟"
ورد تساؤله هذا تعليقا على الآيتين الكريمتين( انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) و (لو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم أجمعين).
لما هذا التعليق؟ وما هي أهدافه ؟ ولمصلحة من هذه الآراء يا سيد حثالة؟ .
في الفصل الثالث وتحت عنوان "الإعجاز العلمي في القران"
يشكك ويستهتر بآراء علماء عظام مثل الشيخ محمد متولي الشعراوي وعالم كبير من أشهر علماء علم الأرض (الجيولوجيا) على المستوى العالمي الدكتور زغلول النجار, الذي تستعين التي تستعين بخبراته وكالة الفضاء الأمريكية (NASSA).
وللأسف هذا الكتاب ملئ بالمغالطات والكذب والتدليس وأمور لا يصدقها العقل, حتى المجنون سيضحك كثيرا على آراء هذا المعتوه, والذي لم يترك شيئا من القران والإسلام ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم إلا وشكك فيه,
ولم يترك خليفة أو صحابيا أو عالما جليلا إلا نعته بالأوصاف القبيحة,وخلع هذا المعتوه على نفسه رداء العلم والفهم, وهو اجهل من حماره.
هذا الكتاب هو آيات شيطانيه جديدة ,بيد كاتب عربي هذه المرة,
- ملئ بالأساطير والمعلومات المغلوطة ...
-
- ملئ بالقذف والسب لأصحاب رسول الله , فقد شكك بالأحاديث التي رواها الصحابي الجليل أبو هريرة , ويقول عنه انه لم يصاحب الرسول صلى الله عليه وسلم إلا ثلاث سنوات فكيف يروي هذه الكم من الأحاديث .
وزاد على ذلك بأن أبو هريرة كان يروي أحاديث غير صحيحة خدمة لمعاوية بن أبي سفيان مقابل الأموال الطائلة التي يغدقها عليه . هنا يتهمه صراحة بالرشوة والكذب معا .. والعياذ بالله(صفحة 158).
انه في مواضع كثيرة يلمح أن هناك تناقض وتعارض بين آيات القران الكريم, كما انه كثيرا ما يحاول الربط بين قصص القران وأحكام الإسلام وما جاء في الديانتين المسيحية واليهودية وبعضها يلمح أنها جاءت مستمدة من الحضارة الفرعونية.
هذا الحتاتة (الحثالة)ا لمريض نفسيا, هذا المسكين لا يزال ينعق بنفس الاسطوانة المشروخة ويعيد ويكرر كلمته "الوهابية" لا لشي إلا لغرض في نفس يعقوب.
أجزم بأن هذا الكتاب من الناحية العلمية لا يساوي قيمه الورق التي طبع عليها , فلم يكتبه هذا المريض إلا ليقتات به وليقبّل مؤخرات وأرجل أسياده أصحاب البدع والضلال والشركيات ومن غضب الله عليهم .
انها روايات شيطانيه جديدة ولكنها هذه المرة كتبت بيد شيطان عربي اللسان .. هذا الكاتب هشام حتاتة قدوته الكثير من الأقزام الذين ضلوا طريق الحق من أمثال الكاتب/سلمان رشدي والكاتبة البنغالية/ تسنيم , الذين وجدوا أن أقرب وأسرع طريق للشهرة والمال هو التطاول على الإسلام ورموزه ,قال تعالى (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
إن أفكار وآراء هذا الكاتب المريض يجب أن نضع أمامها ألف علامة استفهام , فوراء الأكمه ما وراءها فهي آراء لا تخدم إلا أسياده كما أسلفنا .
كماان رائحة الحسد والحقد تفوح من بين ثنايا هذا الكتاب على الرغم من أن مؤلفه كما يذكر قد عاش بين ظهرانينا, وعلى هذه الأرض وأكل من خيراتها ولكنه في سطور كتابه لا يتوانى عن وصمنا بقبح الصفات وأخذ يرشقنا بذيله القذر الذي ينضح بالخسة والنذالة.
فإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل ..
هذا الكويتب الحقير أخذ يطلق على بلدنا وشعبنا الكثير من الصفات البغيضة ولم يوفر علمائنا من قذفه وسبه وجعل من كتابه هذا مسرحا يعرض به مسرحية تتصاعد منها رائحة الحسد والحقد والكراهية النتنة, ولكن هيهات أن ينال منا قيد أنمله..
وهو على قناعة تامة إنما يفرغ من قلبه الأسود شحنات الحقد والحسد, و حتى أعداؤنا لن يقتنعوا بهذا الصديد الذي يفرزه (أجلكم الله).
فالنار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله..
وسيظل هذا الحتاته (الحثالة)المتسربل بالخسة والنذالة ذليلا معزولا وينعق وحيدا ولن ينال هدفه ومراده في زرع بذور الفتنة والفرقة بين أهل الخليج وأهلنا في بيت العرب (مصـــــر) . فلن نتنكر لعلمائها الذين تعلم الكثير من طلاب العلم في جميع بلدان العالم الإسلامي على أيديهم , ولن ننسى فضل أساتذتنا المصريين الذين كان لنا شرف التعلم على أيديهم في بدايات السبعينات الميلادية, فأسماؤهم لا تزال محفورة في أذهاننا. لن أنسى أساتذتنا,عاطف محمد بدر ومحمد مصيلحي (أزهريان) معلما الدراسات الإسلامية , وأحمد جلال ومحمود محمد علي معلما العلوم الطبيعية, ولن أنسى فوزي الشربيني معلم اللغة الانجليزية , رغم مرور أكثر من 35 عاما على فراقهم يرحم الله الأحياء منهم والأموات .
ويا ليت هذا السقيم (هشام حثالة ) يقرأ التاريخ جيدا ويتأكد من أن البعثات التعليمية في ذلك الوقت هي التي ساهمت في النهضة التعليمية في المملكة وبلدان الخليج الأخرى.وأنا على يقين بان هذا السفيه لن يجد من يقتنع بسخافاته ولن ينال مراده وسيظل نكرة وسيجد نفسه مرميا في مزابل التاريخ .
R]