عبدالعزيز بن عباس السلطان
08-05-2008, 04:38 AM
للسالكين على طريق الشنان - سميراء وبالقرب من مفرق قرية المضيح بين تلك التلال والنتؤات الجبلية لسلمى فرصة المشاهدة لمجلس كبيرً محاطاً بقطع من الاحجار الكبيرة ورصيف ٍ إحاطة السوار بالمعصم وعلى مقربة منه ظهور صورةً ضخمة للقيادة الكريمة حفظهم الله معلقة على قائمٍ حديدي مرتفع .
من يدير ذلك المكان وثمة أسئلة أخرى تجول في خاطرك قبل أن تكملها , تتفاجأ بكلمة أصيلة ( الله حيه ) خارجه من ذلك المجلس ممزوجةً بريح العود الذي تناثرت جزئياته مع الهواء الخارجي ومتآلفة مع صدىً يكسر الصمت المطبق حواليك .
مزيد بن خلف الأطرم ....أستثمر موقعه الشخصي ليس أستثمار للمال بل للضيافة ببيت من الشعر نصبه قبل فترةً طويلة , ومن ثم تطور ذلك إلى بناء مجلس كبير من البلك خصص لإستقبال أي ضيف وأي زائر يمر من هنا وهناك , ولحظة الإستقبال لديه تشعرك بأنك أحد أخوته عاد لتوه بعد سنوات من الغياب , وهذي هي عادة أبناء سلمى كلهم الذين توارثوها من أجدادهم .
في مجلس الاستاذ مزيد تشعر بالبساطة رغم الشموخ الذي يلف المكان إضافة إلى شجون الأحياء والحياة , فترى معظم الحاضرين في المجلس هم من كبار السن من آهالي سلمى يسترجعون ذكرياتهم الخوالي التي تنبعث منها رائحة أحباب لهم غابوا وأيامٍ جميلة مضت وهذا كله يخالطه صوت دق النجر وشبة النار وفوق الجميع تكاد ترى دخان العود الذي يموج كموج ضباب بزوغ فجرٍ ليله ماطر .
وحين التمتع بالنظر للمكان ستشاهد صورة لسمو نائب أمير القصيم حفظه الله مجتمعاً مع صاحب المجلس الاستاذ مزيد وطفلٍ صغير مركونة في أحد الزاويا لتبقى شاهداً على زيارة الأمير للمجلس كضيفٍ تشرف مزيد بحضورهم لمجلسه العامر , وما أن ترفع رأسك إلى الاعلى ستشاهد صورا أخرى للملك ولسمو ولي العهد حفظهم الله كإعلان للولاء والطاعة .
وعلى الصعيد نفسه تبهرك طعم القهوة التي أشتهر بها العرب من القدم إضافة إلى أصناف التمور المتنوعة التي تم جلبها من قرية الصفراء الواقعة على مرمى حجر من المجلس ومن مزرعة الاخ مزيد نفسه . كما عند شربك للقهوة ربما تأخذك الحيرة قليلا في وجود الاخ مزيد في ذاك المجلس طيلة الوقت . متى سيقضي حوائجه ؟ وينجز إموره الحياتية الاخرى ؟
الجواب سيأتيك من خلال عينيك عندما تشاهد أن الذي يصب القهوة هو أحد الجنسيات العربية الذي أتى به مزيد ليقدم الضيافة للضيوف حتى في حالة غيابه وحين وقت إنجاز أعماله !
كما أن لفترة إقامة مهرجان سلمى السياحي وقع في النفس حين بَـين ( مزيد ) أنه نصب لوحة للترحيب بالزائرين أمام مجلسه ومحاذية للطريق القريب منه مكتوب عليها عبارة ( فنجال وعلوم الرجال ) وهذي هي الحقيقة مجسدة أمامي لإستقبال كل ضيف قادم للمهرجان !
صور مساندة :
صورة فضائية ...... لمجلس الاخ مزيد الاطرم
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_08080500421627440.jpg
صورة المجلس من الخارج
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_0808050043378516.jpg
صورة الأخ مزيد الخلف الأطرم في مجلسه العامر
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_08080500443137015.jpg
ولي قريبا عودة للتكملة إن شاء الله
من يدير ذلك المكان وثمة أسئلة أخرى تجول في خاطرك قبل أن تكملها , تتفاجأ بكلمة أصيلة ( الله حيه ) خارجه من ذلك المجلس ممزوجةً بريح العود الذي تناثرت جزئياته مع الهواء الخارجي ومتآلفة مع صدىً يكسر الصمت المطبق حواليك .
مزيد بن خلف الأطرم ....أستثمر موقعه الشخصي ليس أستثمار للمال بل للضيافة ببيت من الشعر نصبه قبل فترةً طويلة , ومن ثم تطور ذلك إلى بناء مجلس كبير من البلك خصص لإستقبال أي ضيف وأي زائر يمر من هنا وهناك , ولحظة الإستقبال لديه تشعرك بأنك أحد أخوته عاد لتوه بعد سنوات من الغياب , وهذي هي عادة أبناء سلمى كلهم الذين توارثوها من أجدادهم .
في مجلس الاستاذ مزيد تشعر بالبساطة رغم الشموخ الذي يلف المكان إضافة إلى شجون الأحياء والحياة , فترى معظم الحاضرين في المجلس هم من كبار السن من آهالي سلمى يسترجعون ذكرياتهم الخوالي التي تنبعث منها رائحة أحباب لهم غابوا وأيامٍ جميلة مضت وهذا كله يخالطه صوت دق النجر وشبة النار وفوق الجميع تكاد ترى دخان العود الذي يموج كموج ضباب بزوغ فجرٍ ليله ماطر .
وحين التمتع بالنظر للمكان ستشاهد صورة لسمو نائب أمير القصيم حفظه الله مجتمعاً مع صاحب المجلس الاستاذ مزيد وطفلٍ صغير مركونة في أحد الزاويا لتبقى شاهداً على زيارة الأمير للمجلس كضيفٍ تشرف مزيد بحضورهم لمجلسه العامر , وما أن ترفع رأسك إلى الاعلى ستشاهد صورا أخرى للملك ولسمو ولي العهد حفظهم الله كإعلان للولاء والطاعة .
وعلى الصعيد نفسه تبهرك طعم القهوة التي أشتهر بها العرب من القدم إضافة إلى أصناف التمور المتنوعة التي تم جلبها من قرية الصفراء الواقعة على مرمى حجر من المجلس ومن مزرعة الاخ مزيد نفسه . كما عند شربك للقهوة ربما تأخذك الحيرة قليلا في وجود الاخ مزيد في ذاك المجلس طيلة الوقت . متى سيقضي حوائجه ؟ وينجز إموره الحياتية الاخرى ؟
الجواب سيأتيك من خلال عينيك عندما تشاهد أن الذي يصب القهوة هو أحد الجنسيات العربية الذي أتى به مزيد ليقدم الضيافة للضيوف حتى في حالة غيابه وحين وقت إنجاز أعماله !
كما أن لفترة إقامة مهرجان سلمى السياحي وقع في النفس حين بَـين ( مزيد ) أنه نصب لوحة للترحيب بالزائرين أمام مجلسه ومحاذية للطريق القريب منه مكتوب عليها عبارة ( فنجال وعلوم الرجال ) وهذي هي الحقيقة مجسدة أمامي لإستقبال كل ضيف قادم للمهرجان !
صور مساندة :
صورة فضائية ...... لمجلس الاخ مزيد الاطرم
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_08080500421627440.jpg
صورة المجلس من الخارج
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_0808050043378516.jpg
صورة الأخ مزيد الخلف الأطرم في مجلسه العامر
http://www.fadhaa.info/uploader/up/fadhaa_08080500443137015.jpg
ولي قريبا عودة للتكملة إن شاء الله