بنت الشمال
07-12-2008, 07:42 PM
]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكثير من الآباء والأمهات كثيراً مايشكون من صعوبة تربية أبنائهم ويتهمونهم بأنهم جيل غريب وأناني وغير ذلك من هذه الصفات ونسوا أنهم السبب في هذا التغيير الذي طرأ علي أبنائهم بعدما تركوا تعاليم دينهم في التربية ولجأوا لتقاليد الغرب التي تتنافي تماماً مع مبادئنا الإسلامية.
الغريب أن أبناءنا حالياً يتشدقون بالحرية ويزعمون أن آباءهم موضة قديمة عفا عليها الزمان ونسوا أن الشاب الغربي عندما يمارس حريته يكون مسئولاً عن نفسه ومعيشته منذ دخوله سن الشباب ولذلك نجده منحرفاً في سلوكه وأخلاقه لأنه افتقد تربية والديه منذ الصغر.
للأسف إن بعض الآباء لا يفقه من تربية الأبناء إلا اسم كلمة تربية بل إن بعضهم قد لا يدري أن التربية لها أصولها وغاياتها وأهدافها وفوائدها فيقع في أخطاء جسيمة.. فلا يجوز للمربي مثلاً أن يلجأ إلي العقوبة إلا عند الضرورة القصوي.. لإحداث الأثر المطلوب في إصلاح الطفل وتكوينه خلقياً ونفسياً.
إن الرسول صلي الله عليه وسلم وضع لنا طرقاً عديدة لمعالجة أخطاء الأبناء حتي نختار منها الطريقة المناسبة الملائمة لتأديب الولد ومايعالج انحرافه منها مثل الإرشاد إلي الخطأ بالموعظة الحسنة والتوجيه المؤثر المختصر البليغ ثم العقاب بالهجر في اصلاح الخطأ عوضاً عن الضرب ثم اقرار الضرب وليكن ذلك في المرحلة الأخيرة بعد الوعظ والهجر حيث قال صلي الله عليه وسلم :
"مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع". يجب علي كل أم أن تشعر طفلها بالحب والحنان منذ صغره حتي يتعود علي أسلوب التعامل معها بصدق دون خوف..
وعلي كل أب أن يعمل علي توثيق الصلة بينه وبين ابنه ويكون له القدوة الحسنة حتي يعده رجلاً قوياً قادراً علي تحمل المسئولية فيما بعد. [/size]
الكثير من الآباء والأمهات كثيراً مايشكون من صعوبة تربية أبنائهم ويتهمونهم بأنهم جيل غريب وأناني وغير ذلك من هذه الصفات ونسوا أنهم السبب في هذا التغيير الذي طرأ علي أبنائهم بعدما تركوا تعاليم دينهم في التربية ولجأوا لتقاليد الغرب التي تتنافي تماماً مع مبادئنا الإسلامية.
الغريب أن أبناءنا حالياً يتشدقون بالحرية ويزعمون أن آباءهم موضة قديمة عفا عليها الزمان ونسوا أن الشاب الغربي عندما يمارس حريته يكون مسئولاً عن نفسه ومعيشته منذ دخوله سن الشباب ولذلك نجده منحرفاً في سلوكه وأخلاقه لأنه افتقد تربية والديه منذ الصغر.
للأسف إن بعض الآباء لا يفقه من تربية الأبناء إلا اسم كلمة تربية بل إن بعضهم قد لا يدري أن التربية لها أصولها وغاياتها وأهدافها وفوائدها فيقع في أخطاء جسيمة.. فلا يجوز للمربي مثلاً أن يلجأ إلي العقوبة إلا عند الضرورة القصوي.. لإحداث الأثر المطلوب في إصلاح الطفل وتكوينه خلقياً ونفسياً.
إن الرسول صلي الله عليه وسلم وضع لنا طرقاً عديدة لمعالجة أخطاء الأبناء حتي نختار منها الطريقة المناسبة الملائمة لتأديب الولد ومايعالج انحرافه منها مثل الإرشاد إلي الخطأ بالموعظة الحسنة والتوجيه المؤثر المختصر البليغ ثم العقاب بالهجر في اصلاح الخطأ عوضاً عن الضرب ثم اقرار الضرب وليكن ذلك في المرحلة الأخيرة بعد الوعظ والهجر حيث قال صلي الله عليه وسلم :
"مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع". يجب علي كل أم أن تشعر طفلها بالحب والحنان منذ صغره حتي يتعود علي أسلوب التعامل معها بصدق دون خوف..
وعلي كل أب أن يعمل علي توثيق الصلة بينه وبين ابنه ويكون له القدوة الحسنة حتي يعده رجلاً قوياً قادراً علي تحمل المسئولية فيما بعد. [/size]